أكد شباب مواطنون أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في رسالته التي حملت قصة «سنوات البطاقة»، استوقفتهم أمام فصل من تاريخ مدينتهم لم يعايشوه، لكنه شكّل أساساً لما ينعمون به اليوم.
وأكدوا أن الرسالة تحملهم مسؤولية تتجاوز الاعتزاز بما تحقق، إلى صون مكتسبات دبي ومواصلة مسيرة من سبقوهم بالعمل والطموح والابتكار.
وقال سالم أحمد محمد المرر إن رسالة سموه تذكرهم بأن دبي التي يرونها اليوم مرت بتحديات وظروف صعبة، وأن ما وصلت إليه لم يكن إلا بعزيمة وإصرار الأجيال التي سبقتهم.
وأضاف أن أكبر استثمار في المستقبل هو الاستثمار في الإنسان، في عقله وعلمه وطموحه، مشيراً إلى أن الشباب اليوم محظوظون بالفرص والإمكانات المتاحة لهم، وتقع عليهم مسؤولية الاستفادة منها وتطوير أنفسهم والمساهمة في تطوير مجتمعهم.
وأكدت منال البستكي، عضو نادي الإمارات العلمي، أن قول سموه: «أنتم أبناء الكبار الذين رفضوا أن تبقى دبي أسيرة للألم والقسوة»، يحمل الشباب مسؤولية مواصلة كتابة قصة دبي، ليس بالكلمات وحدها، وإنما بالأفكار والابتكار والعمل.
وقالت إن تجربتها ككاتبة ومبتكرة تجعلها ترى في هذه الرسالة دعوة إلى حفظ الذاكرة من النسيان، وتحويل التحديات إلى فرص وحلول، معتبرة أن «سنوات البطاقة» تؤكد أن الصعوبات قد تكون بداية للإنجاز، وأن دور الشباب يتمثل في استلهام القوة من تاريخ الإمارات لصناعة مستقبل يليق بدبي وترك أثر تفخر به الأجيال القادمة.
وقالت موزة سعيد راشد الحبسي إن رسالة سموه تحملنا مسؤولية الحفاظ على ما تحقق ومواصلة البناء، مؤكدة أن ما وصلت إليه دبي اليوم هو ثمرة جهود أجيال آمنت بأن التحديات يمكن أن تكون دافعاً للإنجاز.
وأضافت أن دور الشباب لا يقتصر على الاعتزاز بما حققه الآباء والأجداد، بل يتمثل في تحويل الفرص التي وفرتها لهم دبي إلى أفكار ومبادرات تسهم في تطوير المجتمع والارتقاء بجودة الحياة.
ثقة كبيرة
وترى ميثة ماهر البستكي، طالبة الطب وعضو نادي الإمارات العلمي، أن عبارة سموه: «اليوم أنتم الرجال والنساء الذين تقودون المستقبل»، تحمل ثقة كبيرة بالشباب، وفي الوقت نفسه مسؤولية تجاه دبي.
وقالت إن الطب بالنسبة إليها رسالة وطنية قبل أن يكون مهنة، لأن بناء مستقبل الوطن يبدأ من صحة الإنسان وجودة حياته، مؤكدة طموحها إلى تحويل ما تتعلمه إلى علم نافع وعمل يخدم المجتمع، وأن تكون امتداداً لجيل آمن بأن الطموح والعمل أساس نهضة دبي واستمرارها.
وأكد عمير عادل محمد الجسمي أن رسالة سموه تذكرنا بأن دبي التي يرونها اليوم مرت بتحديات وظروف صعبة، وأن ما وصلت إليه لم يكن إلا بعزيمة وإصرار الأجيال التي سبقتهم.
وقال إنه، كشاب وطالب، يؤمن بأن أكبر استثمار في المستقبل هو الاستثمار في الإنسان، في عقله وعلمه وطموحه.
أما مهرة شريفان، طالبة الهندسة والمدربة وعضو نادي الإمارات العلمي، فرأت في قصة «سنوات البطاقة» درساً في أن التحديات يمكن أن تكون بداية لصناعة الحلول، وهو ما تلمسه في الهندسة والابتكار، حيث لا تمثل المشكلة نهاية، بل نقطة بداية لفكرة وتجربة وحل جديد.
وأعربت أسماء الهوتي عن تأثرها برسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكدة أن حديث سموه عن «سنوات البطاقة» يقدم للأجيال الجديدة درساً وطنياً وإنسانياً في كيفية تحويل أصعب الظروف إلى نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل.
وقالت إن الشباب عندما يشاهدون دبي اليوم بما تضمه من بنية تحتية متقدمة ومطارات عالمية وموانئ كبرى ومشروعات نوعية وفرص واسعة للعمل والحياة، قد يكون من الصعب عليهم تصور أن المدينة مرت ذات يوم بظروف اقتصادية واجتماعية شديدة القسوة، ومن هنا تكتسب رسالة سموه أهميتها في ربط الجيل الجديد بتاريخ أهله ومدينته.
ومن جانبها، أكدت المواطنة حمدة العوضي أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحمل بعداً تربوياً مهماً للأجيال الجديدة، خصوصاً في قول سموه: «أحكي لكم هذه القصة يا أحبابي كي لا ننسى، لأن النسيان بداية الغرور، والغرور بداية التراجع».
وقالت إن هذه العبارة تمثل رسالة واضحة لكل شاب وشابة يعيشون اليوم ما حققته دبي من ازدهار وتطور وجودة حياة، إذ إن المحافظة على النجاح تبدأ بمعرفة كيف تحقق، وحجم التحديات والتضحيات التي سبقت الوصول إليه.
وأضاف أحمد بن عجلان أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى شباب وشابات دبي تضع الجيل الجديد أمام مسؤولية واضحة تتمثل في الانتقال من الاستفادة من الإنجازات إلى المشاركة الفعلية في صناعة إنجازات المستقبل.
وأشار إلى أن قصة «سنوات البطاقة» تكشف جانباً مهماً من تاريخ دبي، وتوضح أن المدينة التي أصبحت اليوم مركزاً عالمياً للتجارة والاقتصاد والطيران والسياحة مرت بتحديات اقتصادية واجتماعية قاسية.