دولتك مع رايتك والاتحادْ هو قدرنا وانته للدولة عمودْ
وشدد سموه في رائعته الشعرية على أن صاحب السمو رئيس الدولة نموذج متفرد في الكرم والعطاء، وأن عطاياه تمتد في كل اتجاه كما يمتد النهر في الأودية، وتتسع رؤيته كما يتسع البحر الزاخر بلا حدود، بما يعكس شخصية قيادية تجمع بين السخاء وسعة الأفق وعمق النظر.
ويواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التنويه بمناقب صاحب السمو رئيس الدولة، مؤكداً أنه رجل الكلمة الواحدة التي لا تراجع فيها، ورجل القول والفعل، فإذا خاض الحروب جعل الأعداء رماداً منثوراً، وهو الذي لا يعود في كلمته عند عقد السلام.
وتؤكد القصيدة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يمتلك فهماً عميقاً لمجريات الأمور، مستلهماً نهج مدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن مسيرة سموه ماضية دوماً إلى الأمام، فهو لا يلتفت إلى أصوات التشكيك، إذ يضع نصب عينيه مصلحة الوطن، ويؤمن بأن القيادة لا تكون بالتردد أو الجمود، بل بفكر متجدد ورؤية متحركة قادرة على صناعة الفارق.
وتؤكد القصيدة أن راية الاتحاد ستظل العنوان الأسمى لمسيرة الوطن، بقائد جمع مع الحكمة، الشجاعة، وهو مثل الحُسام الذي يقطع وهو في غمده لشدة مضائه.
وفي خاتمة القصيدة، يشيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بمناقب أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الذي لو أطبقت السبع الشداد على كلمة قالها لنفذها، فهو رجل الكلمة الصادقة، وهو القائد الذي تسير الدولة كلها تحت نظره وعلى هدي سياسته، فما رآه حسناً وموافقاً لمصلحة الوطن يفعله، لأنه عمود الدولة وقائد الوطن الذي يستحق أن يظل عزه في ثبات، ونجمه في صعود.
اقرأ أيضاً:
محمد بن راشد: محمد بن زايد حصن الإمارات العالي
حين تغدو القصيدة موقفاً تاريخياً وتجسيداً للوطنية
«حصنْ الوطَنْ» رائعة من روائع الوفاء والولاء
