مشدداً على أن طهران تريد التوصل إلى توافق، وأن بلاده لن تبرم اتفاقاً غير مناسب، ملمّحاً إلى احتمال بقاء بلاده في إيران والاحتفاظ بنفطها، في حين كان مضيق هرمز مسرحاً لهجومين على سفينتين تجاريتين أسفر أحدهما عن سقوط قتيل و3 مصابين.
وقال ترامب للصحفيين خلال بطولة أيرلندا المفتوحة للجولف: «ستنتهي الحرب مع إيران بعد الانتخابات مباشرة - وربما قبلها - لكنها ستنتهي بعدها مباشرة.
وسينخفض سعر البنزين بشدة.. أقول لكم هذا: إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق.. إنهم يتصلون باستمرار.. يريدون التوصل إلى اتفاق.. عليهم أن يتوصلوا إلى اتفاق مناسب.. لن أبرم اتفاقاً غير مناسب».
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تبقى في إيران وتحتفظ بالنفط، مضيفاً: «سنخرج في نهاية المطاف من إيران، إلا إذا قررنا البقاء والاحتفاظ بالنفط مثل فنزويلا».
. جاء ذلك خلال لقاء جمع السيسي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالعاصمة الهندية نيودلهي، على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، وفق بيان للمتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي.
وصرح المتحدث، في بيان نشرته الرئاسة المصرية على صفحتها بموقع فيسبوك، بأن السيسي شدّد خلال اللقاء على موقف مصر الثابت والراسخ في دعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة.
كما أكد الرئيس المصري حتمية وقف أي اعتداءات على الدول العربية، حفاظاً على مبادئ حسن الجوار، وتعزيزاً للروابط التاريخية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير عبد العاطي من جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، في إطار التشاور المستمر بين البلدين الصديقين وتبادل الرؤى والتقديرات بشأن التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية المكثفة لاحتواء التصعيد في المنطقة.
هجوم
أن سفينة تجارية إيرانية تعرضت لهجوم الساعة 5 صباحاً بالتوقيت المحلي، في المنطقة الواقعة بين جزيرة هنكام وساحل شيبدراز في جزيرة قشم. ووصفت وسائل إعلام إيرانية المقذوف الذي أصاب السفينة بأنه مجهول المصدر، مشيرة إلى أن نوعه لم يحدد بعد. وأفيد عن انفجارات عدة خلال الليل في محيط قشم، وهي أكبر جزيرة في مضيق هرمز.
مقذوف مجهول
وأظهرت المعطيات التي نشرتها هيئة عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة على موقعها الإلكتروني، أن الهجوم في وقع في المسار العماني من مضيق هرمز، قرب جزيل الخيل وبمحاذاة جزيرة مسندم.
ولم يتضح طبيعة السفينة، ولا لمن تعود ملكيتها وكذلك لا معلومات حتى الآن عن حمولتها، كما لم يتضح بعد الطرف الذي نفذ الهجوم.
ولم تصدر أي معطيات فورية عن الحالة التي عليها أفراد الطاقم، أو حجم الخسائر المادية التي لحقت بالسفينة، أو مدى التأثير البيئي المحتمل، في وقت لا تزال فيه المعلومات المتاحة محدودة.

