العالم يترقب عودة «هرمز» إلى الحياة

تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز خلال الساعات القادمة، مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتخذ قراراً نهائياً بشأن اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار، يشمل فتح مضيق هرمز وتفكيك قدرة طهران على صنع سلاح نووي.

وأعلن ترامب رفع الحصار البحري عن إيران، مطالباً الأخيرة بفتح المضيق فوراً، ودون قيود، فيما أكدت طهران أنها ستعيد فتح المضيق بعد رفع الحصار الأمريكي، وفقاً لترتيبات متفق عليها مسبقاً، لافتة إلى أنه تم التوصل إلى تفاهم مع أمريكا لكن لم توضع لمساته الأخيرة بعد.

وفي منشور على منصة «تروث سوشيال»، أكد ترامب أنه يجب فتح «هرمز» فوراً دون أي رسوم مرور في الاتجاهين، كما أعلن أنه يمكن للسفن العالقة في المضيق البدء في العودة إلى أوطانها.

وطالب الرئيس الأمريكي إيران بإزالة جميع الألغام البحرية في المضيق، مشيراً إلى أن كاسحات أمريكية فجرت عدداً منها، وأن على إيران استكمال الإزالة الفورية لما تبقى منها.

وقال ترامب إن على طهران أن توافق على أنها لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً. كما شدد على أنه لن يتم تبادل أي أموال مع إيران حتى إشعار آخر.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن حصلت على تعهدات شفوية من مسؤولين في إيران بشأن المواد النووية، وأضافوا أن الاتفاق سيتضمن أيضاً وقفاً لإطلاق النار في لبنان.

إلى ذلك، أفاد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بأن كازاخستان أبدت استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، في حال التوصل إلى اتفاق.

ووصل وزير خارجية باكستان إسحق دار إلى واشنطن لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومن المتوقع أن تتناول أحدث التطورات في ​مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران.

وفي شأن متصل، تقدم الجيش الإسرائيلي إلى مواقع شمال نهر الليطاني في لبنان، أمس، مع تصعيد هجماته على مواقع ميليشيا «حزب الله»، بحسب ما أكده رئيس ​الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وتزامن التقدم الإسرائيلي مع استضافة الجيش الأمريكي ممثلين عن وزارتي الدفاع الإسرائيلية واللبنانية في واشنطن، لمتابعة خطة سلام توسطت فيها الولايات المتحدة بين البلدين، وتتضمن نزع سلاح «حزب الله».

اقرأ أيضاً:

قرار أمريكي وشيك بشأن الاتفاق مع إيران

نتانياهو: الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني