تصعيد مضبوط في هرمز ومساعٍ باكستانية لإنشاء خط اتصال ساخن بين الجانبين لتبادل الرسائل
وأكدت أنها انتهاك صارخ لسيادة الكويت والبحرين، وتهديد لأمنهما واستقرارهما. وأعربت عن تضامنها الكامل مع البلدين، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنهما واستقرارهما.
كما أعلنت البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات الإيرانية المسيرة. وقالت إن إيران تواصل نهجها العدائي عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين.
ويكشف هذا الاحتكاك اتساع نطاق الرسائل العسكرية المتبادلة والتصعيد المضبوط الذي يخدم أهداف كل طرف، سواء ميدانياً أو في المفاوضات غير المباشرة التي تجري بين الطرفين بوساطة باكستانية.
وتوجه إلى طهران، أمس، وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي حاملاً رسالة من إسلام آباد تستهدف حسب المصادر إنشاء خط ساخن مباشر بين واشنطن وطهران، لتفادي التأخير في تبادل الرسائل.
ورغم هذه التوترات التي فسرها محللون بأنها محاولة كل طرف لفرض واقع أمني قبل التوصل إلى صفقة، كشف موقع «أكسيوس» عن زيارة سرية قام بها ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى مختبر متخصص في ولاية تينيسي في خطوة تعكس دخول المفاوضات مرحلة نهائية. وهدفت الزيارة إلى إجراء مشاورات مع الخبراء الذين قد يضطلعون بدور في تنفيذ أي اتفاق نووي بين واشنطن وطهران جوهره التعامل مع اليورانيوم الإيراني المخصب.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن المبعوثين التقوا خبراء في معالجة اليورانيوم وتقنيات الطرد المركزي المعقدة.
وضمت اللقاءات فريقاً من 100 خبير جرى تشكيله وتعبئته خصيصاً للمشاركة الفورية في إدارة المفاوضات والتحقق التقني حال التوصل لاتفاق بين الطرفين.
