إيران تشن عدواناً بالصواريخ والمسيرات على الكويت والبحرين

حطام متناثر عقب العدوان الإيراني على مطار الكويت الدولي الأسبوع الماضي
حطام متناثر عقب العدوان الإيراني على مطار الكويت الدولي الأسبوع الماضي

الدولة:

تضامننا الكامل مع الكويت والبحرين ودعمنا لكل ما يحفظ أمنهما واستقرارهما

البديوي:

استمرار النظام الإيراني في أعماله الآثمة دليل على رغبته في تقويض جهود السلام

قطر:

الهجمات الإيرانية المتكررة انتهاك سافر للسيادة وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي

السعودية:

استمرار الاعتداءات السافرة المتواصلة تهديد للأمن الإقليمي

مصر:

الهجوم الآثم تصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار الخليج والمنطقة بأسرها

تعرضت دولة الكويت ومملكة البحرين لعدوان إيراني غادر بصواريخ باليستية ومسيرات تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراضها، فيما دانت دولة الإمارات الاعتداءات وما تمثله من انتهاك صارخ للسيادة وتهديد للأمن والاستقرار، كما توالت الإدانات من دول ومجلس التعاون الخليجي ومصر.

وأدانت الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

كما أدانت دولة الإمارات، بأشد العبارات، الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين، وتهديداً لأمنها واستقرارها.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

وأدانت واستنكرت دولة الكويت، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، في عدوان سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات وغير مكترث بما تشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين ولأمن المنطقة واستقرارها.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.

وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.

إلى ذلك، أعربت الخارجية البحرينية في بيان، عن إدانتها بأشد العبارات تجدد اعتداءات إيران على مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة.

وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية وتمادياً في انتهاك قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان اعتداءات إيران غير المبررة وأي مساع لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، وتهديداً لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء لا سيما في هذه الأيام المباركة.

وتابع البيان: «وإذ تؤكد الوزارة أن الأمن لا يبنى بالصواريخ والمسيرات وأن الاستقرار لا يصان بزرع الألغام، فإنها تدعو إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام وفتح مضيق هرمز كاملاً وبلا قيود أو رسوم صوناً لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمن يكفل سلامة عبور السفن المدنية والسماح بمغادرة أكثر من 20 ألفا من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم».

وأكدت الخارجية البحرينية، أن مملكة البحرين تتمسك بخيار السلام والاستقرار للمنطقة وأن صبرها لا يعني تهاوناً وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها خط أحمر لا تساوم عليه وأنها ستتخذ الإجراءات المشروعة كافة لحماية أمنها واثقة بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها، فالخيار بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة اليوم: إما الانخراط في مسار السلام والتعاون أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش.

بدوره، أدان واستنكر جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف دولة الكويت ومملكة البحرين.

وقال البديوي في بيان، إن استمرار النظام الإيراني في أعماله الآثمة باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، دليل على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.

وأكد مجدداً أن هذه الأعمال العدائية الإيرانية الغادرة تمثل تصعيداً خطراً وغير مسؤول وانتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.

وشدد على أن أمن دولة الكويت ومملكة البحرين يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون وأن دول المجلس تقف موقفا موحداً وثابتاً إلى جانبهما وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.

انتهاك سافر

كما أدانت دولة قطر بشدة، الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت ومملكة البحرين، واعتبرتها انتهاكاً سافراً لسيادة البلدين، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي.

وشددت وزارة الخارجية، في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.

استنكار

من جهتها، أكدت المملكة العربية السعودية، أن استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة المتواصلة على البحرين والكويت تشكل تهديداً للأمن الإقليمي.

وجددت وزارة الخارجية السعودية ، في بيان، إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، والتي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.

وقالت الوزارة، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني المزيد من التصعيد ودفع المنطقة نحو التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، وتجدد المملكة تأكيدها على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضافت أن المملكة تجدد تضامنها مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

موقف

في السياق، أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الكويت والبحرين في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت ومملكة البحرين، وتصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها.

وأكدت مصر في بيان أصدرته وزارة الخارجية، مساندتها الكاملة لدولة الكويت الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة في مواجهة هذا الاعتداء الآثم، وتضامنها الراسخ مع الشعبين الكويتي والبحريني، ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.

كما جددت مصر تأكيدها أن أمن دول الخليج العربي واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، مشددة أنها ترفض رفضاً قاطعاً أي أعمال أو ممارسات تنطوي على انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها وسلامة أراضيها، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

عدوان

وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في وقت مبكر أمس، أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية ما أسفر عن سقوط بعض الشظايا.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، وفق بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش بثته وكالة الأنباء الكويتية، إن العدوان الإيراني الآثم نتجت عنه أضرار مادية من دون إصابات بشرية.

وأكد أن القوات المسلحة مستمرة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

من جهتها، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، أن المجال الجوي الكويتي أغلق مؤقتاً من الساعة 4:15 فجر السبت حتى الساعة 6:15 صباحا في إجراء احترازي عقب العدوان.

وقالت الهيئة في بيان، إن الجهات المعنية فعلت الإجراءات والخطط المعتمدة للتعامل مع الحالة الطارئة، بما يضمن سلامة المسافرين والطواقم الجوية والمنشآت المرتبطة بقطاع الطيران المدني.

اعتراض صواريخ

كما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات الإيرانية المسيرة.

وقالت القيادة العامة في بيان بثته وكالة الأنباء البحرينية، إن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين، مؤكدة أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.