وداعاً أحمد بن راشد

كان الوداع وليــس أيَّ وداع
كم زاد في ألمِـي وفي إفجـاعي
مَن مات كان أخي لقــد ودّعتُـهُ
هل يا تــرى أُوفي أخي بيَــراعِيْ؟
كان ابــنَ أمّي وَهْــــو كانَ ابــنَ أبي
مَــن كالشقيـــق يَمُـدّني بِمَساعِـي؟
كم كــان يُـؤنِسُني إذا لاقيتُــهُ
هُــــو ساعِـدي كانَ وكــان ذِراعي
لكـنَّ هـاذمَ لـذّةٍ يــأتي فــليــــــ
سَ بـراحِــمٍ إيّــايَ لا أَتباعـي
غـادرتَ أحمدُ تاركًا مِن خلفـك الدّ
دُنيـا المليئــةَ تلــــــك بـالأوجاعِ
وَحدي بقيـتُ ونحـن كنّا أربعًــا
فأعِـــنْ إِلهـي آخـرَ الأربـاعِ