حجَّ فيما مـَـرَّ نـاسٌ
قبـلَ كم مـِن سنـواتِ
شُعُثــًـا كانوا هـمُ إذ
وقفُوا في «عرفاتِ»
سكبُوا الدّمعةَ حَـرّى
عند تلك الصّخَراتِ
قطعُوا الأقفارَ شوقا
جُلُّهُم شِبـهُ حُفاةِ
مَجَّـدُوا للّه أسما
ءًا وعجـُّوا بـالصفاتِ
عظَّمُوا ساحَ عبادا
تٍ وهـابُوا الوقَفاتِ
وخِيامٌ ظلَّلَتهـُـم
لا رُفاهُ الغُرفاتِ
ووقَفنـَـا اليـوم نستَر
جعُ تلك الّلحظاتِ
فرأينـَـا الفرقَ أنـّـا
نحنُ مِنهمْ جَلـدُ ذاتِ
