إذا كنتَ ذا رأيٍ فكُن ذا عزيمةٍ
ولا تخشَ يا صِنديدُ أنتَ مِن العِدا
وواجِهْ مَغَــاويرَ الضّــلالِ بهِمّةٍ
فإنَّ فَسـادَ الرّأي أنْ تـتـَـرَدَّدَا
وصَمتُك فـي وقتِ الكلام تَهَـرُّبٌ
وما الضّعفُ يومًا خُلْقُ مَن قَد تَصَنْـدَدا
عِظـامُ الرّجال يرتَـدُون عَظائمًا
ومِن مَرجـَلاتٍ يَصنعُون الفَـرائِدَا
ففِيمَ إذن هَـذا الوُقوفُ تَهيُّبًا
وحَولَك مَن هُمْ يُعلِنون التَّمـَرُّدا
عَجبتُ عجبتُ كيف تحيَا بِلا غدٍ
و إنّك قـد أعطيتَ لِلغَـدِ مَوعِدا
وإنْ كان في دَوْحِ الزَّمـانِ مُغَرِّدٌ
فمِن باب أولىَ أنْ تكونَ المُغَـرِّدَا
