«دبي للفنون الأدائية الشبابية».. تمكين للمواهب وإثراء للاقتصاد الإبداعي

«دبي للفنون الأدائية» منصة داعمة لأصحاب المواهب الناشئة
«دبي للفنون الأدائية» منصة داعمة لأصحاب المواهب الناشئة

تواصل هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» استقبال طلبات المشاركة في النسخة الثانية من مهرجان دبي للفنون الأدائية الشبابية، المقررة إقامتها خلال الربع الأخير من العام الجاري في منطقة الشندغة، ذلك بعد نجاح الدورة الأولى التي أقيمت ديسمبر الماضي في المكان نفسه.

ويجمع الحدث تحت مظلته كلاً من مهرجان دبي لمسرح الشباب، ومهرجان دبي لموسيقى الشباب، ومهرجان دبي للفنون الشعبية الشبابية. وقالت فاطمة الجلاف مديرة إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون في دبي لـ«البيان»:

«نواصل استقبال طلبات المبدعين الشباب والفرق الفنية في مختلف مجالات الفنون الأدائية، ما يعكس حجم الاهتمام بالمهرجان ومكانته بوصفه منصة داعمة لأصحاب المواهب الناشئة، ونتطلع إلى استقطاب أكبر شريحة ممكنة من الطاقات الإبداعية، بما يجسد التنوع والحيوية التي يتميز بها المشهد الثقافي والإبداعي في الإمارة، ويمكن للمبدعين الذين يطمحون للمشاركة في الحدث الاطلاع على جميع التفاصيل والحصول على نموذج الطلب عبر الموقع الإلكتروني للهيئة».

وأضافت: «تواصل هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، من خلال مهرجان دبي للفنون الأدائية الشبابية، جهودها الرامية إلى دعم وتمكين أصحاب المواهب الفنية، وإتاحة الفرصة أمامهم لصقل مهاراتهم، والتفاعل مع نظرائهم، وعرض أعمالهم أمام الجمهور، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية».

تجارب نوعية

فاطمة الجلاف
فاطمة الجلاف

وأكدت فاطمة الجلاف أن النسخة الثانية من المهرجان تركز على تشجيع إنتاج الأعمال الأصلية والجديدة التي تعكس روح الابتكار في مجالات المسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وتسهم في تعزيز الاقتصاد الإبداعي عبر رفد القطاع الإبداعي بأفكار وتجارب نوعية تعزز حضور الفنون الأدائية واستدامتها.

وتابعت الجلاف: «نجحت النسخة الأولى من المهرجان، التي عُقدت في ديسمبر الماضي، في استقطاب 18 مشاركة من الجمعيات المسرحية الأهلية ومراكز الإنتاج الفني، و64 مبدعاً في القطاع الموسيقي، إضافة إلى 4 مشاركات من فرق الفنون الشعبية.

وأكدت هذه النتائج أهمية وجود منصة متخصصة قادرة على احتضان الطاقات الإبداعية الشابة في مجالات الفنون الأدائية، وأبرزت حجم الإمكانات الفنية التي تتميز بها دبي والإمارات، ورغبة الشباب في تقديم أعمال وتجارب مبتكرة تعكس رؤاهم وتطلعاتهم». وبينت الجلاف أن التجربة أظهرت أهمية تعزيز التعاون بين الفنانين والمؤسسات الثقافية والجهات المعنية بالقطاع.

وتوفير مزيد من الفرص للتفاعل وتبادل الخبرات، وانطلاقاً من هذه المؤشرات، حرصت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» في النسخة الثانية من المهرجان على توسيع نطاق المشاركة واستقطاب شرائح أوسع من المبدعين والفرق الفنية، بما يسهم في تطوير منظومة الفنون الأدائية وتهيئة بيئة أكثر قدرة على دعم نموها واستدامتها.

برنامج متنوع

وأوضحت فاطمة الجلاف أن النسخة الثانية من المهرجان ستقام خلال الربع الأخير من العام الجاري في حي الشندغة التاريخي، وستقدم برنامجاً متنوعاً من العروض والفعاليات التي تجمع أصحاب المواهب الشابة في مجالات المسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وسيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة للفعاليات والفرق المشاركة ولجان التحكيم بعد استكمال مراحل التقييم واختيار المشاركين.

وأكدت الجلاف أن المهرجان يستهدف المسرحيين والموسيقيين الشباب، والمغنين المنفردين، والفرق الغنائية، إضافة إلى العازفين على الآلات الموسيقية الشرقية والغربية، ممن تراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً.

ويشترط أن تكون الأعمال المشاركة أصلية وحديثة، وموثقة وفقاً لقوانين الدولة ومجازة من الجهات الرسمية، وألا تكون قد قُدمت أو عُرضت سابقاً في أي مهرجان محلي أو دولي، كما يجب أن تتوافق مع قيم المجتمع وعاداته وتقاليده.

وأشارت إلى أنه يُشترط أيضاً أن تكون الأعمال من إنتاج شركات مرخصة في دبي أو فرق فنية محلية أو تكون إنتاجاً فردياً، أما المشاركات المسرحية فتخضع لمجموعة من المعايير الفنية والإبداعية التي وضعتها اللجنة التنظيمية وتراعي جودة الفكرة والأداء والإخراج، وأصالة الطرح وقدرته على تناول قضايا المجتمع والشباب، إلى جانب توظيف الابتكار في عناصر العرض المختلفة، كما يُشترط أن تكون العروض حية وواقعية، وأن تكون المؤثرات الصوتية والموسيقية من إنتاج المشاركين أنفسهم.