وحول تقنية الرسم بالمكعبات، التقت «البيان» المهندس المراشدة، واستمعت منه إلى شرح حول هذه التجربة اللافتة.
رؤية
وأوضح أنه لم يكن لدراسته الأكاديمية أي صلة بالفنون، وأن إبداعه في الرسم بالمكعبات كان وليد شغف بداخله لطَرْقِ نوعٍ من الفن يكون مختلفاً وغير تقليدي.
وأضاف أن المكعبات التي يرسم بها لوحاته هي نوع من «البيكسل» الذي يمكن تطويعه لرسم ما يشبه اللوحات التي تُرسم بالريشة والألوان.
حيث إن التدرب على هذه التقنية الجديدة في «الرسم»، لم يأخذ منه مدة طويلة، فقد خصص وقتاً قصيراً لتعلم الأساسيات قبل أن يبتكر أسلوبه الخاص به في تحويلها إلى عمل فني ولوحات جدارية.
حيث يختار الصورة والموضوع للوحة، ومن ثم تنفيذها في المرحلة التالية التي تعتمد على التعامل مع المكعبات، واتخاذ القرارات بشأن الحلول الفنية المطلوبة، مثل اختيار الحجم واللون وخلافه.
ولفت إلى أنه في البداية ركز على «البورتريه» لما فيه من جاذبية خاصة، إضافة إلى أنه أتاح له تصوير رموز وطنية عبر أسلوب الرسم بـالمكعبات ثم طور مهاراته ليتعامل مع مواضيع أخرى مثل الطبيعة والعمارة، وصولاً إلى رسم الشخصيات الكرتونية وغيرها.
وحول معرضه الأخير الذي قدم فيه ثلاثين عملاً ولوحة فنية متنوعة في مواضيعها وأساليبها، يوضح المراشدة أنه المعرض الأول الخاص به. وقد جاء على إثر مشاركته في معرض «فنون العالم دبي».
حيث كشف عن تجربته الفريدة في التعبير الفني. وعبر المراشدة عن سروره الكبير بالإقبال اللافت لزوار المعرض وإبداء الكثيرين رغبتهم في اقتناء بعض لوحاته التي تضم في مجموعها ما يزيد على خمسين ألف مكعب.
