مشيرة إلى أن المشاريع الحكومية كانت عاملاً أساسياً في تنفيذ أعمال كبيرة والمشاركة الفاعلة في المشهد التشكيلي، لافتة إلى أن منظومة الدعم الثقافي والفني في الإمارات أسهمت في تحويل الفن من ممارسة فردية إلى مسار مهني متكامل.
وذلك انطلاقاً من مفاهيم مشتركة مثل المشاعر والعلاقات والذاكرة، إلى جانب تعاملها مع التراث بوصفه ذاكرة حية موجودة في الناس والمكان وتفككه من تفاصيله الصغيرة مثل الملابس، والإيماءات، والجلسات اليومية، والحوش، والفريج، ثم تعيد صياغته في سياق معاصر، يحافظ على صدقه وروحه، ويقدمه بلغة مفهومة للجيل الحالي.
وفي المرحلة الراهنة تعمل إيمان على مشاريع جداريات لعدد من الجهات والمؤسسات داخل الدولة، إلى جانب مشاركتها بعمل جدارية في مهرجان «سكة» أعادت من خلاله قراءة التراث من منظور معاصر، وبصيغة أقرب إلى الجيل الجديد.
ونوهت بأن مشروعها القادم يمثل تعميقاً وتطويراً لمسارها البصري، مع حضور الموضوعات ذاتها، ولكن بوضوح ونقاء أكبر. وتختتم رسالتها بتوجيه نصيحة للفنانات الشابات بضرورة التعامل مع الفن مهنة لا هواية، والعمل بصدق، والتعلم، والتجريب، والوجود الفاعل في الساحة الفنية.
