وأكدت أن جوهر القصة يتمحور حول الصداقة، والحب، والمسؤولية، وتقبّل الاختلاف بوصفه قيمة إيجابية، تُبرز التحوّل من الخوف إلى النضج، ومن التباين الثقافي والشكلي، إلى اكتشاف الجمال الكامن في الداخل، معتبرة «ويكد» قصة إنسانية، تحمل رسالة ملائمة لزمننا الراهن.
وعن اختيار دبي نقطة انطلاق للعمل في المنطقة، أوضحت ليز كوبس أن مدينة دبي باتت اليوم مركزاً للتميّز الثقافي والقيادي، ما جعلها خياراً طبيعياً وسهلاً، مؤكدة أن تقديم العناوين العالمية في دبي، يعكس التزام الشركة بدعم المشهد الثقافي في المنطقة.
من جانبه، أشار جون ستيفانيوك، مخرج العرض، إلى أن الهدف كان ابتكار تجربة تخاطب جمهور عام 2026، وتحمل طاقة معاصرة، تشعر المشاهد بالإثارة والدهشة منذ اللحظة الأولى.
ولفت إلى أن العرض يقدّم عالماً بصرياً غير مسبوق على المسرح، حيث يشاهد الجمهور الساحرة الشريرة وهي تطير فوق رؤوسهم، ويرون التحوّلات السحرية أمام أعينهم، إلى جانب شخصية الساحر، بتصميم وهيئة خارجة عن المألوف.
من جهتها، قالت مالوينا سوينسكا، مصممة المكياج، إن العمل على مكياج العرض كان عملية طويلة ومعقدة، استغرقت شهرين من التجارب المتواصلة للوصول إلى اللون الأخضر المطلوب، موضحة أن هذا اللون يُعد من أصعب الألوان في التعامل معه، إذ يتغير تبعاً للإضاءة، وقد يمر بدرجات لونية متعددة، ما استدعى تحقيق مظهر ثابت ومتطابق يومياً.
وتابعت: إن ضيق الوقت، إلى جانب ضخامة الأزياء وتسريحات الشعر، مسائل شكّلت تحديات إضافية في الصدد، ما دفعنا في مشاهد مثل «مدينة الزمرد»، إلى ابتكار قطع مكياج جاهزة باستخدام فينيل مضيء، وكريستالات سواروفسكي مثبتة على شريط طبي، يمكن وضعها وإزالتها بسرعة. وأكدت مالوينا سوينسكا أن ثبات المكياج ضروري، بسبب الحركة المستمرة للراقصين، وأن انعكاس الإضاءة على هذه العناصر، يضيف بُعداً بصرياً وسحرياً للمشهد.
وبيّنت أن المكياج في العروض المسرحية الغنائية، يختلف كلياً عن السينما، بسبب الإضاءة، والجولات، والغناء الحي، والتغييرات السريعة، مشددة في ختام حديثها على أهمية شعور الجميع بالراحة والثقة، مع الحفاظ على واقعية المكياج والعناية ببشرة الممثلة، لا سيما في أيام العروض المتعددة، التي قد تصل إلى ثلاث مرات يومياً، معتبرة أن تحقيق هذا التوازن، هو التحدي الأكبر.
