قصة إكسبو دبي - صناعة الأمل في أوقات عصيبة»، حيث ارتحلت بالحضور في محطات حديثها، إلى كواليس عمل إكسبو 2020 دبي، من لحظة إعلان قرار تقدم دبي لملف استضافة الحدث العالمي، وإلى اليوم الذي أغلقت فيه البوابات، بعد النجاح الهائل والنوعي الذي حققه.
وذلك غاية توثيق هذا النجاح ﻓﻌﻠﻴﺎً، ﻟﻴﻔﻬﻢ اﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﺪور اﻟﺬي ﻟﻌﺒﻪ دعم وتوجيه ومتابعة ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ راﺷﺪ آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمهام والأعمال التي أداها فريقنا بشكل متميز.
كما أردت من نشر الكتاب أن أسلّط اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻜﺎﻧﺔ اﻟﻔﺮﻳﺪة ﺟﺪاً ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ دﺑﻲ، والتي جمعت اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮه في هذا الحدث، بمكان واحد، وفي وقت عصيب، وهو وقت انتشار «جائحة كورونا» في العالم. وهكذا، لم يكن أمامي خيار سوى الكتابة، إذ أدركت أنه حدث كبير، ولا يمكن تجاهل الكتابة عنه بأسلوب وافٍ، وبشكل من أشكال التأمل».
كما تحدثت معاليها عن العديد من التحديات الأخرى التي واجهت فريق العمل منذ البداية، في تنسيق وتنظيم وترتيب استضافة هذا الحدث، موضحة أنه تم تقديم الطلب على استضافة الحدث في اليوم الأخير، ولكن الجميع كان يظن أنها صفقة محسوبة، وأن دبي ستفوز، وقالت: «كان ذلك يزعجني حقاً، لأنه لا يوجد شيء اسمه صفقة محسومة على الإطلاق، وكنا نواجه بعض الدول القوية جداً، والتي لديها سجل حافل لاستضافة مثل هذه الفعاليات.
وكان آخر سجل لنا، هو اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في 2003، إلا أننا تمكنا من إقناع الآخرين بقدرة دبي على إقامة مثل هذه الأحداث».
«أنا أقوم بالتدوين دائماً، وكتابة الملاحظات والتأملات والأفكار التي تراودني، خاصة عندما أسافر، وكذلك فعلت في فترة هذا الحدث الضخم، وهذا ما ساعدني جداً في حفظ التفاصيل وإبقائها حية في الكتاب».
واستطردت: «أتذكر أن أختي كانت تقول لي، إن لم تخبري العالم بتفاصيل ما حدث، فإنها ستذهب معك، ولن يعرف بها أحد، لذا قررت أن أكتب الكتاب بالفعل، والذي يتمثل جوهر هدفي منه، أن يتفاعل الآخرون معه، وأن يعرفوا حقيقة وقيمة هذا الإنجاز، ويستفيدوا من المحطات والأحداث التي واجهتنا طوال تلك المسيرة».
