«أبوظبي للكتاب».. علامة مضيئة في المشهد الثقافي العربي والعالمي

نهيان هلال
نهيان هلال
محمد صادق
محمد صادق
فاطمة حمدي
فاطمة حمدي
زياد عايش
زياد عايش
مالك الحامد
مالك الحامد
عبدالرحمن محمد
عبدالرحمن محمد
هاجر أحمد
هاجر أحمد

أكد عدد من المثقفين والناشرين العرب المشاركين في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025، أن المعرض فرصة مهمة لترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً، وأنه يعزز الحوار بين الثقافات والحضارات، كما يعد محطة وعلامة مضيئة في المشهد الثقافي العربي والعالمي.

وقال الكاتب الدكتور نهيان هلال إن المعرض، غذاء علمي يتزود منه طالبو العلم والفكر والمعرفة والباحثون عن الإبداع، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أن المعرض فرصة مهمة لترسيخ ثقافة القراءة والمطالعة، ومناسبة عالمية للحوار بين الحضارات.

ونوه بأن المعرض يجمع سنوياً أهم المشتغلين والعاملين في مجالات صناعة النشر والتأليف على المستويين الإقليمي والعالمي، موضحاً أن المعرض يمثل منصة مهمة، يطل من خلالها ألمع الكتاب والمؤلفين والمبدعين في مجال النشر، حيث يتسابقون في نشر أحدث إصداراتهم الأدبية، وهو الأمر الذي كان له بالغ الأثر في ترسيخ مكانة الدولة كمنارة ثقافية عالمية.

ومن جانبه، أشار الكاتب زياد عايش إلى أن الإمارات نجحت في أن تكون أحد أهم أقطاب صناعة النشر والتأليف الدولية، وذلك نظراً لما تمتلكه من مقومات وإمكانات، ودعم لا محدود من القيادة الرشيدة التي تؤمن بأهمية القراءة والمطالعة، ودورها في بناء الإنسان والمجتمعات الحضارية التي تتميز بالتسامح والمحبة والتعايش، لافتاً إلى أن المعرض علامة مضيئة في المشهد الثقافي العربي والعالمي.

وأوضح مالك الحامد من دار دجلة للنشر والتوزيع، أن مشاركة الدار في المعرض للعام السادس على التوالي، تأتي للحفاظ على المكتسبات التي حققتها السنوات الماضية، والتي نجحت من خلالها في بناء علاقات قوية مع كافة المؤسسات ودور النشر المشاركة، والتي كان لها أثر مهم في توسيع نشاط الدار.

وبيّن أن الأنشطة والفعاليات الثقافية التي يزخر بها معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تعد مخزوناً إنسانياً وتاريخياً وحضارياً.

وقال عبد الرحمن محمد من دار النور المبين للنشر والتوزيع، والذي يشارك في المعرض للمرة الثالثة على التوالي: إن المعرض يمثل عرساً ثقافياً واجتماعياً، ومناسبة سنوية تجمع أهم المفكرين والمبدعين العرب والأجانب، مضيفاً أن «المعرض نجح في أن يكون تقليداً ثقافياً وفنياً واجتماعياً، يحرص كافة فئات المجتمع على حضوره، والمشاركة في فعالياته وأنشطته المتنوعة».

وأفاد الكاتب محمد صادق من مؤسسة الأرشيف العربي للتراث، بأن معرض أبوظبي الدولي للكتاب، يعتبر حدثاً تاريخياً يعكس رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وتوجهاتها نحو الحفاظ على الإرث الثقافي والإنساني، وتعزيز مشاركة المجتمع في الحفاظ على هذا الإرث.

وأشارت هاجر أحمد من دار إبداع للنشر والتوزيع، والتي حضرت من مصر للمشاركة في فعاليات المعرض، إلى أن الأنشطة والفعاليات المصاحبة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، ساهمت بشكل كبير في زيادة الزخم، ورفع معدلات الحضور ومشاركة الناشرين والكتاب، موضحة أن المعرض بات اليوم يمثل بوابة مهمة للتعريف بالحضارات الإنسانية، وزيادة الجانب الثقافي والمعرفي بين كافة فئات المجتمع.

وقالت فاطمة حمدي، من دار الحلم للنشر والتوزيع: إن المعرض، وهو يرتكز على التاريخ والسمعة المتميزة التي اكتسبها على المستويين الإقليمي والدولي، بات موعداً سنوياً رئيساً للكتاب والقراء ودور النشر، ومناسبة اجتماعية وثقافية، للتعرف إلى الثقافات، وأهم الإصدارات الأدبية العالمية.