اختتم مهرجان العين التراثي، الذي نظمته هيئة أبوظبي للتراث، فعاليات النسخة الأولى، بمشاركة خليجية وعربية واسعة، تحت شعار «حكايات من تراثنا»، وذلك في إطار إبراز مكانة منطقة العين بوصفها حاضنة للتراث الإماراتي.
وأسهم مهرجان العين التراثي في إبراز القواسم المشتركة والتنوّع الثقافي في المنطقة العربية، من خلال توفير منصة تجمع دول الخليج والدول العربية، لعرض تراثها وفنونها الشعبية، ومأكولاتها التقليدية وحِرفها اليدوية، في صورة تعكس تنوع التراث العربي وتكامل هُوياته.
حيث شهد المهرجان مشاركة خليجية وعربية واسعة، من خلال أجنحة تمثّل دول مجلس التعاون الخليجي، وعدداً من الدول العربية.
وأكد عبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، أن الزائر للمهرجان خاض رحلة جميلة واستثنائية عبر التاريخ، حيث نقله المهرجان فعلياً في مسار زمني يبدأ من البيئة الصحراوية الأولى، مروراً بالأسواق الشعبية، ومشاهد الفرح المجتمعي، وصولاً إلى مراحل التحول والنهضة، من خلال مؤثرات ضوئية وصوتية تُقدَّم بأسلوب حسِّي تفاعلي.
وأوضح أن مهرجان العين للتراث، يعد في حد ذاته منصة حيوية، تُبْرز تنوع التراث الإماراتي وثرائه، كما يحمل بعداً اقتصادياً وتنموياً، يتمثل في دعم الحرفيين والأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة، عبر توفير منصات لعرض وتسويق منتجاتهم، والإسهام في استدامة الحرف التراثية، وتحويلها إلى مورد اقتصادي، يعزز التنمية المجتمعية.
