دبي.. تجارب ثقافية حافلة بالانفتاح والتجديد

 «مهرجان طيران الإمارات للآداب».. منصة ثقافية مبهرة تجمع الشرق والغرب
«مهرجان طيران الإمارات للآداب».. منصة ثقافية مبهرة تجمع الشرق والغرب

تمتلك دبي نماذج فريدة لتقديم وجهها الثقافي عبر تجارب فريدة، وربما تكون من أهم هذه التجارب، تلك التي تقدمها دبي بدعم من «طيران الإمارات»، وعلى رأسها «مهرجان طيران الإمارات للآداب»، الذي تنظمه مؤسسة الإمارات للآداب، ويقام برعاية «طيران الإمارات» الراعي الرئيسي، وبالشراكة مع هيئة الثقافة والفنون في دبي، و«مهرجان دبي الدولي للجاز»، الحدث الموسيقي السنوي الذي يقام تحت رعاية طيران الإمارات في شهر فبراير من كل عام، ويجمع فنانين عالميين يقدمون مختلف أنواع الجاز.

وبهذا تعد «طيران الإمارات»، سفيراً بارزاً لثقافة الإمارات، يجوب العالم، إذ ترسي نهج الانفتاح على ثقافات العالم، وتقدم لمستخدميها تجربة مذهلة.

وقالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب: ««مهرجان طيران الإمارات للآداب»، الذي يقام برعاية «طيران الإمارات»، له دور أساسي في تكوين منظومة ثقافية متكاملة في الدولة، حيث يدعم الكتّاب، ويقدم أيضاً للقارئ ما يبحث عنه، وأيضاً يساعد دور النشر حيث توجد الكتب لمختلف المشاركين في المهرجان كباراً وصغاراً».

وأكدت أن العديد من الكتّاب الإماراتيين يتطلعون إلى هذا المهرجان لإطلاق كتبهم الجديدة على مستوى عالمي مع كتّاب من مختلف أنحاء العالم، كما يحدث كل عام في تجمع مبهر وثقافي كبير يجمع الشرق والغرب، من حوالي 40 جنسية مختلفة.

وأعربت عن فخرها بوصول المهرجان إلى الدورة الثامنة عشرة ونجاحه عاماً بعد عام في استقطاب المثقفين والباحثين والكتّاب والأدباء والناقدين، بالإضافة إلى استضافته للكتّاب الصغار، وتنوع فعاليات المهرجان لتشمل برامج خاصة بالعائلة ككل، وفيه من أكبر البرامج لأدب الطفل.

من جهتها، رأت إيزابيل أبو الهول، المؤسسة والمستشارة وعضو مجلس الأمناء بمؤسسة الإمارات للآداب، أن الابتكار قاسم مشترك بين دبي والثقافة والإبداع عموماً، وقالت: «دبي دوماً تبتكر، والثقافة والإبداع هما منطقتان حيويتان تقومان على الابتكار.

وبهذا فإن دبي والثقافة والإبداع تشتركان بمنطلق واحد، ومن هنا، ليس غريباً أن تأتي «طيران الإمارات» لتجسد بنجاح هذا المزيج بين روح الإمارة وجوهر الثقافة».

وأكدت أبو الهول أن تجربة «طيران الإمارات» الثقافية هي واحدة من تجارب دبي المتميزة عموماً، وقالت: «هذه ليست تجربة عابرة، إنها فكر قيادة ورؤية حكومة رشيدة ببساطة لأن الدور الثقافي الذي تقوم به «طيران الإمارات» ينطلق من استراتيجية ثابتة مستقرة تتطور على مدار الأيام، وتجسد صورة دبي المليئة بعلامات التميز، وعلينا الاعتراف أن هذه التجربة تعد مثالاً على الرؤية الناجحة».

وأشار الدكتور صالح حموري، من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وهو زائر سنوي حريص على حضور الفعاليات، إلى أن «مهرجان طيران الإمارات للآداب» من أبرز الفعاليات الثقافية والأدبية التي يمكن أن نشاهدها في العالم العربي، إنه يمثل احتفاء رصيناً بالكلمة، من خلال جمع نخبة من الكُتّاب والمبدعين والمثقفين من مختلف أنحاء العالم.

وقال: «علاقتي بمهرجان طيران الإمارات للآداب شخصية ومزدوجة، فهو جزء من الفعاليات والمساحات الثقافية القريبة من مكان سكني، ولا أعتبر نفسي من زوار المهرجان، ولكنه جزء من مواسمي السنوية، وفي الجهة الثانية من هذا كله، يمثل المهرجان بالنسبة لي جزءاً من تجربتي في السفر المنتظم الدوري مع طيران الإمارات، لا سيما أن اختصاصي في الإدارة يمنحني مساحة تأمل في تقاطعات عالم المؤسسات والأعمال مع الثقافة، وهي مساحة ثرية تساعدني على صياغة رؤى مبتكرة في التخصص، وفي مجالي عموماً».