أعلنت مؤسسة الإمارات للآداب، بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، أول من أمس، ضمن فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب 2026، أسماء الفائزين بجائزة «مركز محمد بن راشد للفضاء» للقصة القصيرة: «أصوات جديدة في الخيال العلمي»، المسابقة المرموقة في كتابة الخيال العلمي والمخصصة للكُتّاب الواعدين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي شجعت الكُتّاب الطموحين على ابتكار قصص خيال علمي أصيلة ومحفزة للتفكير، تتناول مواضيع متنوعة مثل استكشاف الفضاء، والسفر عبر الزمن، والتكنولوجيا المتقدمة، وحضارات المستقبل.
وقال سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء: «تأتي هذه الجائزة انطلاقاً من إيماننا الكبير بأن الخيال العلمي يشكل بوابة أساسية لتحفيز الإبداع العلمي، وتعزيز ثقافة الابتكار، وربط الأدب بالعلوم والتكنولوجيا واستكشاف الفضاء. ومن خلال هذه المبادرة، نسعى إلى تمكين الكُتّاب الواعدين في دولة الإمارات، وإتاحة منصة لهم للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم المستقبلية، وصقل مهاراتهم الإبداعية، بما يسهم في بناء جيل قادر على تخيل المستقبل والمشاركة في صناعته. ونفخر بشراكتنا مع مؤسسة الإمارات للآداب في دعم هذه المسابقة، التي تعكس التزامنا بتعزيز الحراك الثقافي والمعرفي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار والإبداع في مجالات الفضاء والعلوم والأدب».
بدورها، قالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب: «قلوبنا تكبر بالفخر ونحن نرى أبطالنا، رائدي الفضاء الإماراتيين، معالي الدكتور سلطان سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، وهزاع المنصوري، يمهدان الطريق لأطفالنا نحو النجوم، ليس فقط كرواد فضاء، بل كقدوة تثبت لنا أن السماء هي بداية طموحاتنا. واليوم، نرى هذا الإلهام يتجسد في كُتّابنا من مواطنين ومقيمين، الذين جعلوا من الإمارات منطلقاً لخيالهم، وهم يسطرون الآن قصص الجيل القادم في أدب الخيال العلمي. نحن في المؤسسة نضع نصب أعيننا دائماً سد الثغرات في قطاع النشر المحلي، ولا يسعنا إلا أن نعبر عن بالغ امتناننا لشركائنا في «مركز محمد بن راشد للفضاء»؛ فهم شركاء الحلم والرحلة، وبدعمهم نواصل معاً بناء مستقبل تحلق فيه أقلامنا بعيداً».
وتابعت: أثبت الفائزون بالمسابقة هذا العام مدى قوة وترابط مجتمع مؤسسة الإمارات للآداب. فمن الملهم حقاً أن نرى العديد من المبدعين حصدوا الجوائز اليوم، قد بدأوا رحلتهم مع المؤسسة منذ سنوات عبر البرامج المتنوعة؛ سواء من خلال مجموعة الشباب الاستشارية، أو تطوعهم في فعاليات المؤسسة على مدار العام، وصولاً إلى صقل مواهبهم في منصات مثل «أصوات محلية» وزمالة «الفصل الأول». إن هذا النجاح يجسد إيمان المؤسسة في اغتنام كل فرصة لدعم المواهب، ويعكس التزامها ببناء مسيرة إبداعية مستدامة ومؤثرة في المنطقة.
مواهب وفئات
وفاز عن الفئة العمرية من 16 إلى 21 سنة: هيا عزيزي، وسندس عبيد، وحصة حمود الشيبي، وشهد خلفان العميمي. وأما عن الفئة العمرية من 22 إلى 30 سنة ففاز: كليثم البلوش، ومحمد السويدي، وباسل خيري. فيما فاز عن الفئة العمرية من 31 إلى 40 سنة: نبال أكرم الرزي، ومايد الكعبي، وسلمى النور.
وسيحظى الكُتّاب الفائزون بفرصة تطوير مهاراتهم من خلال ورش يقودها خبراء، ثم نشر قصص مختارة منهم في أول مجلة أدبية متخصصة في الخيال العلمي في المنطقة، ما يمثل علامة فارقة في مسيرتهم الأدبية.
