فوائد الكركم وكيفية تناوله

بات الكركم موجوداً في الكثير من الأغذية الصحية، بشكل أقراص أو مسحوق، حيث يعتبر من المكملات الغذائية الأسرع نمواً في الأسواق.

هذا البهار ضمن عائلة الزنجبيل استخدم في الطب الهندي منذ ألوف السنين. لونه كالعنبر ونكهته مريرة، أما المكون الأساسي فيه فهو مركب الكركمين والذي يشكل نسبة 3% فقط من البهار المجفف.

يعلن أنصاره عن فوائده في علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم، حمى القش، والاكتئاب، والتهاب اللثة ومتلازمة ما قبل الحيض. وفي طب الأيورفيدا، يعتقد أنه يعمل كمضاد للفيروسات وللبكتيريا والطفيليات، وكان يستخدم لفترة طويلة لمساعدة مرض السكري والالم والروماتيزم والتهاب المفاصل والذاكرة وأمراض الجلد مثل الاكزيما. فهل يمكنه فعلاً الشفاء من تلك الأمراض؟  

تنقل صحيفة " نيويورك تايمز" عن المعهد الوطني للطب التكميلي والتكاملي أنه لا يوجد دليل للتوصية بالكركم أو الكركمين لأي حالة من تلك الحالات، لكن أستاذ علم الطب النفسي وعلوم السلوك الحيوي في جامعة كاليفورنيا، البرفسور غاري سمول، الذي يدرس تأثير الكركم على الذاكرة، يؤكد أن للكركم الكثير من الإمكانات العلاجية.

بعض الأبحاث أشارت إلى أن الكركم والكركمين لديه نشاط مضاد للالتهابات وللأكسدة وللبكتيريا وللفيروسات والطفيليات، لكن تلك تم إظهارها في دراسات في المختبر، وفي حالات كثيرة، فإن فوائد البحث ما قبل السريرية لم تجر ملاحظتها في تجارب سريرية.

ما قد يكون يؤثر في فعالية الكركم يقول الأطباء، أنه يصعب استيعابه من الجهاز الهضمي. في الطبخ الهندي يجري تسخين الكركم في دهون مثل الزيت مما يزيد من امتصاصه.
حالياً يعمل بعض منتجي المكملات الغذائية على تحسين امتصاصه من خلال جمع المركب مع مركبات أخرى، مثل إضافة مركب موجود في البهار الأسود يدعى بيبرين، إلى مكملات الكركم.

لكن أستاذة الطب في جامعة اريزونا كلية الطب الدكتورة جاني فانك، التي تدرس تأثير الكركم على العظام تقول: "إذا أجريت الدراسة مراراً لكن باستخدام تحضيرات مختلفة، تحصل على نتائج مختلفة".

بناء على ذلك، ما هو المقدار الذي ينبغي تناوله من الكركم؟

تناول الكركم من خلال الفم آمن وصولاً إلى غرامين من الكركم يومياً لمدة عام، و4 غرامات يومياً من الكركمين لشهر، وهو آمن أيضا للاستخدام على الوجه، تفيد صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن موقع "ناتشورال مديسين". وتوصي بضرورة إبلاغ الأطباء ما إذا كان المريض يتناول الكركمين.

فمستويات عالية من الكركم ومكوناته المعزولة قد يسبب الاسهال والغثيان. وقد يتفاعل الكركم أيضا مع مضادات التخثر والصفائح الدموية ومضادات الحموضة والأدوية المستخدمة في العلاج الكيميائي وفي التحكم بضغط الدم. وفيما يعتبر آمناً في الطعام، ينبغي تفادي جرعات علاجية خلال الحمل.

 

كلمات دالة:
  • الكركم،
  • المكملات الغذائية ،
  • الأغذية الصحية،
  • الأسواق،
  • الزنجبيل
طباعة Email
تعليقات

تعليقات