سمنة الأطفال..ليست دليل على الصحة

صورة

تعتبر سمنة الأطفال وباء شرس يواجه مجتمعاتنا العربية، وذلك بسبب توفر الأطعمة بشكل كبير خاصة السريعة منها والمصنعة.  ومعظم الأطفال قد اتجه نحو أسلوب حياة خالي من النشاط البدني والحركة بحكم التطور التكنولوجي ودخول الكثير من الألعاب الإلكترونية وشاشات التلفزيون والكمبيوتر والأجهزة الذكية، والتي لا تتطلب الكثير من الحركة، وبذلك الغي الدور الكبير للنشاط البدني في الوقاية من زيادة الوزن والمحافظة على اللياقة والوقاية من الأمراض وحل محله الخمول.


ويقع العاتق الأكبر على الأمهات للتصدي لهذه المشكلة لما لهن من دور فعال في تقديم المأكولات المدخلة للبيت والمحضرة فيه. كذلك التسوق من المتاجر الغذائية أمر مساهم في زيادة استهلاك المواد الغذائية كالحلويات والبسكويت والمقرمشات والعصائر السكرية الغنية بالسعرات الحرارية والتي عادة يستهلكها الأطفال بلا ضوابط أو ما بين الوجبات الرئيسة عوضاً عن الفواكه والخضروات والمكسرات وغيرها من البدائل الصحية. 

 

مشكلة سمنة الأطفال
تعتبر سمنة الطفولة من أخطر المشاكل الصحية للأطفال حيث تفتح الأبواب للعديد من الأمراض في سن مبكرة مما يضاعف من آثارها الجسدية والنفسية، وأشار مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC أن الأطفال الذين كانوا زائدي الوزن أو بدناء في مرحلة ما قبل المدرسة معرضون للسمنة عند الكبر خمسة مرات أكثر من غيرهم.

 

من الأمراض المتزامنة مع سمنة الأطفال:
1. السكري (النوع الثاني)
2. الأمراض القلبية الوعائية 
3. اختلال دهنيات الدم
4. متلازمة الأيض
5. الشواك الأسود 
6. فرط الأنسولين
7. التغيرات في ضغط الدم 
8. حصى المرارة
9. متلازمة المبيض متعدد الكيسات

وغيرها من الأضرار التي قد تؤثر على قدرة الطفل على الاستيعاب والتعلم والحالة النفسية والتي قد تصيب البعض منهم بالخجل والعزلة الاجتماعية وعدم القدرة على الاندماج مع المجتمع بسبب الشكل الخارجي والتعرض للتنمر بالأخص من قبل قرنائهم.

 

 العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسمنة:
•البيئة التي يعيش فيها الأطفال والأغذية المصنعة و السريعة المستهلكة وقلة الحركة.
•إصابة أحد أو كلا الوالدين بالسمنة.
•زيادة الوزن بشكل ملحوظ قبل عمر الست سنوات.
•زيادة كبيرة في وزن الطفل في عامه الأول و استمرار هذه الزيادة لما بعد السنة الثالثة أو الرابعة.
•عدم الحصول على كفاية الطفل من النوم. 

 

نصائح عامة لوقاية الأطفال من زيادة الوزن والسمنة:
استشارة الطبيب والمتابعة الدائمة مع مقدمي الرعاية الصحية من أهم الخطوات لاكتشاف المشكلة والبدء بحلها في مرحلة مبكرة.

 

من أهم النقاط بشكل عام التي يجب مراعاتها في التعامل مع هذه المشكلة:
. زيادة النشاط البدني بحيث لا يقل عن ساعة في اليوم بشكل منتظم، كالجري والمشي لمسافات طویلة وقیادة الدراجات والسباحة وكرة القدم.
. تقليل ساعات الجلوس على التلفاز وغيرها من الأجهزة الذكية ما لا يزيد عن ساعتان في اليوم.
. تعويد الأطفال على عادة تناول فطور الصباح.
. تشجيع الأطفال على تناول الخضروات والفواكه، مما يشعرهم بالشبع لفترات طويلة وللحصول على كفايتهم من المغذيات والفيتامينات للوقاية من الأمراض.
. الحد من المشروبات الغازية والعصائر المحلاه واستبدالها بالماء والاعتدال في شرب العصائر الطازجة.
. تشجيع الوجبات العائلية التي يتناولها الوالدان والأطفال معا فالأسر التي تأكل معا غالبا ما يكون لديها وجبات صحية واضحة ومعدلات سمنة أقل.
. عدم انتقاد وزن الطفل أمامه أو أمام الآخرين.
. عدم استخدام الطعام كطريقة للمكافأة او العقاب.

إدارة التغذية المجتمعية- مستشفى توام/شركة صحة أبوظبي

كلمات دالة:
  • سمنة الأطفال،
  • الأطفال،
  • أطعمة صحية،
  • غذاء صحي،
  • خضار،
  • فواكه،
  • دبي،
  • صحة أبوظبي،
  • مستشفى توام،
  • أبوظبي،
  • الإمارات،
  • علاج السمنة،
  • الوقاية من السمنة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات