كبسولات بكاميرات لتشخيص سرطان القولون

بدأت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في انجلترا إعطاء المرضى كبسولات مزودة بكاميرات لابتلاعها من أجل المساعدة في تشخيص السرطان.

ومن خلال التجارب التي أجريت في أنحاء البلاد، يمكن للكاميرات التي لا تتجاوز في حجمها حبة الدواء، إعطاء نتيجة في فترة تتراوح بين خمس إلى ثماني ساعات.

وتعرف الكاميرات باسم منظار كبسولة القولون، وهي ضمن إجراءت جارية لمساعدة المرضى في الحصول على العلاج أو التشخيص من المنزل خلال جائحة فيروس كورونا.

وتعني المناظر التقليدية حاجة المرضى إلى التوجه إلى المستشفى، أما التقنية الجديدة فتعني أنه يمكن للأشخاص ممارسة يومهم بشكل عادي.

ويشمل العلاج ابتلاع حبة الكاميرا التي تلتقط صورا للمعدة وهي تمر عبر الجهاز الهضمي للمريض.
ويتم إرسال الصور إلى جهاز تسجيل يرتديه المريض حول خصره.

ويمكن لهذه العملية تشخيص أمراض مثل سرطان القولون ومرض كرون.

وسوف تتلقى مجموعة أولية من 11 ألفا من مرضى هيئة الخدمات الوطنية في إنجلترا الكاميرات الكبسولة في أكثر من 40 منطقة في أنحاء البلاد.

وفي كانون أول/ديسمبر وحده، تم علاج أكثر من 25 ألف مريض بالسرطان، وتقدم أكثر من مئتي ألف لإجراء فحوصات، بزيادة 13 ألفا مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وقال جنيفيف إدواردز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "باول كانسر يو كيه" : "هذا لديه إمكانية إحداث فارق هائل للأشخاص المصابين بأعراض سرطان القولون ويمكن أن يساعد هيئة الخدمات الوطنية في أن تعطي أولوية لمن يحتاجون مزيدا من الاختبارات بشدة".

 

طباعة Email