الصحف الأسترالية تعتّم صفحاتها الأولى اعتراضاً على سرية الحكومة

وحّدت الشركات الأسترالية الصحفية الكبرى الجهود للتعتيم على الصفحات الأولى لكافة عناوين الصحف الأساسية في اعتراض موحّد ضد منهج السرية الذي تتبعه الحكومة.

ووجّه عدد من الصحفيين في المجال اتهامات للحكومة الأسترالية بتقويض الحريات الإعلامية، طارحين أسئلة من نوع "ما الذي يحاولون إخفاءه؟".

وأظهرت صفحات بأكملها لصحف مملوكة من قبل شركات إعلامية كبرى ك"نيوز كورب أستراليا" و"ناين" نصوصاً مضللة بالأسود وأختام بالأحمر لكلمة سري. وأتت الحملة بعيد المداهمات التي نفذتها الشرطة لمنزل صحفي في شركة "نيوز كوربوريشن"، ولمقر هيئة الإذاعة الأسترالية في سيدني. وتبين أن الشرطة كانت تبحث عن ملفات حكومية مسرّبة تشكل أسس تقارير إخبارية تسبب الإحراج للحكومة.

أما الحركة الاحتجاجية فموجهة نحو قوانين الأمن القومي التي اعتبرها الصحفيون بأنها تخنق العمل الصحفي وتنشىء "ثقافة السرية" في أستراليا.

ويدعم حملة الصفحات الأولى التي يديرها ائتلاف "من حقي أن أعرف" عدد من المحطات التلفزيونية والإذاعية والمواقع الإخبارية في أستراليا.

وفي السياق، غرّد مايكل ميللر، المدير التنفيذي عبر حسابه على تويتر مرفقاً صورة لإحدى الترويسات المضللة بالقول إنه يتوجب على القراء أن يطرحوا السؤال:" ما الذي يحاولون إخفاءه عني؟".

وأشار ديفيد أندرسن، المدير المسؤول في هيئة الإذاعة الأسترالية قائلاً: " تتعرض أستراليا لخطر أن تصبح الديمقراطية الأكثر سريةً في العالم".

كلمات دالة:
  • الصحف الأسترالية،
  • استراليا،
  • الصفحات الأولى ،
  • الصحف ،
  • نيوز كورب أستراليا،
  • سيدني،
  • احتجاج
طباعة Email
تعليقات

تعليقات