مهما كانت الظروف صعبة فإن الهنود يجدون فيها مخرجاً إبداعياً يعينهم على التغلب على أصعبها، وقد لا يكون آخرها حلوى على شكل فيروس «كوفيد 19».. بدءاً من أغنية «هيا كورونا هيا» التي حققت انتشاراً هائلاً وتسميات حديثي الولادة التي لم تترك شيئاً يتعلق بالوباء إلا وألصقته بشهادات ميلادهم، وصولاً إلى أنواع الطعام والأطباق التي ساعدهم الحجر المنزلي على ابتكار أغربها.

نشر موقع «ذا برنت» عن متجر في كالكوتا الهندية خطرت له فكرة تصنيع حلويات على شكل فيروس كورونا بتفاصيلها. فهل لك أن تتخيل الناس يقبعون في بيوتهم ملزمين لتفادي الإصابة، بينما يتلذذون بقطعة حلوى الفيروس نفسه الذين يخشون التقاط عدواه.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحدّ إذ وبما أن الشعب الهندي يرى أن الخطوة تشكل رمزاً للانتصار على الفيروس، فقد ذهب أحدهم إلى تحضير وجبة البادوكا الخفيفة المقلية على شكل الفيروس أيضاً بغية تأمين التوازن لطبق الحلو والمالح إرضاءً لذوق الهنود.

ولم يقتصر الأمر على الطعام والموسيقى، حيث انتشرت الكثير من القصائد والأغاني بعضها لمغنين مشهورين تدعو الناس للتعاضد والفيروس للرحيل. أخذ الناس يرتدون أزياء تمثل «كوفيد 19» بهدف نشر الوعي أو طلاء الطرقات بما سمَّوه «شياطين الفيروس» لدفعه إلى الرحيل.