شاهد.. عراك في برلمان "صومعة أوروبا"

وقع تدافع بين النواب أمس الخميس في البرلمان الأوكراني، الذي بدأ مناقشة مشروع قانون مثير للجدل يجيز بيع الأراضي الزراعية الخصبة للأجانب.

وحاول حوالي 15 نائبا من حزب المعارضة باتكفتشتشينا (الوطن) التشويش على الحزب الرئاسي منذ صباح أمس لإعاقته عن تمرير المشروع.

وقال نائب رئيس البرلمان روسلان ستيفانتشوك، عضو الحزب الرئاسي (خادم الشعب): البرلمان مكان للمناقشة، والدفاع عن قضيتك يتم من خلال المناقشة وليس من خلال القفز مثل القردة". 

وقال النائب المؤيد لروسيا فاديم رابينوفيتش: "بيع الأراضي الأوكرانية جريمة!"، في وقت كان آلاف المتظاهرين، معظمهم من اليمينيين المتطرفين ونشطاء باتكيفتشينا، يحتجون ضد نص المشروع أمام البرلمان.

يذكر أن المشاجرات والفوضى دائما ما ترافق جلسات البرلمان الأوكراني، حيث غالبًا ما تكون المناقشات ساخنة. 

وقد واجه قانون إصلاح الأراضي، الذي دافع عنه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، معارضة شديدة، تميزت بعدة مظاهرات أسفرت عن إصابة 20 شخصًا بجروح في ديسمبر.

ودعا زيلينسكي إلى افتتاح بيع الأراضي الزراعية في شهر أكتوبر، وهو إجراء ينتظره بفارغ الصبر ويمكن أن يؤدي، بحسب البنك الدولي، إلى تسجيل 1.5 نقطة من النمو السنوي الإضافي في أوكرانيا.

لكن مشروع الإصلاح، الذي عرضه زيلينسكي، أثار مخاوف كبيرة بين السكان، وبخاصة بين المزارعين الذين يخشون فقدان الأراضي التي يؤجرونها من أصحابها.

وبعد اعتماد القانون بشكل مؤلم في القراءة الأولى في نوفمبر، كانت القراءة الثانية والأخيرة متوقعة في الشهر التالي، ولكن تم تأجيلها بسبب المظاهرات والحاجة إلى النظر في 4000 تعديل قدمتها المعارضة، ما يتوقع أن العملية قد تستغرق عدة أيام.

ولتهدئة المخاوف، وعد زيلينسكي بتنظيم استفتاء قبل فتح سوق الأراضي الزراعية للأجانب على المدى الطويل وخفض الحد الأقصى لعدد الهكتارات التي يمكن للمالك الأجنبي الحصول عليها بمقدار 20 مرة.

جدير بالذكر أن أوكرانيا، التي كانت تعرف سابقًا باسم "صومعة أوروبا"، تمتلك 32.5 مليون هكتار من أكثر الأراضي الصالحة للزراعة خصوبة في العالم، لكن الإنتاجية ما زالت منخفضة، ويرجع ذلك أساسًا إلى نقص الاستثمار، بحسب "euronews".

كلمات دالة:
  • البرلمان،
  • مشروع قانون ،
  • الأراضي الزراعية ،
  • روسيا،
  • أوكرانيا ،
  • زيلينسكي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات