وأشارت إلى أن برنامج «الواعد الصغير»، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 2019، يواصل دوره في اكتشاف وتنمية المواهب الريادية لدى طلبة المدارس من الفئة العمرية بين 14 و17 عاماً، مشيرة إلى أن الدورة الحالية استقطبت 150 طلباً للمشاركة، جرى اختيار 18 طالباً وطالبة منهم وفق معايير تركز على الكفاءة والقدرة على الاستفادة من البرنامج، قبل توزيعهم على ست مجموعات لتطوير مشاريع ريادية قابلة للتطبيق.
وأضافت: انتقل المشاركين بعد مرحلة التأهيل إلى التطبيق العملي، حيث تولوا تطوير منتجاتهم والإشراف على مراحل تصنيعها وتجهيزها، استعداداً لعرضها وبيعها خلال المعرض، في تجربة تمنحهم فرصة مباشرة لاختبار أفكارهم في السوق، والتفاعل مع المستهلكين، واكتساب خبرات عملية في التسويق والبيع وخدمة العملاء وإدارة المشاريع.
وأشارت إلى أن التدريب لم يقتصر على الجوانب الفنية، بل ركز على بناء المهارات التجارية، من خلال تعريف المشاركين بآليات شراء المواد الأولية، وعمليات الإنتاج، وتسعير المنتجات، واستراتيجيات التسويق والعرض، والتعامل مع العملاء، واستخدام وسائل الدفع الإلكترونية، بما يعزز جاهزيتهم لإدارة مشاريعهم بكفاءة.
وأضافت: أن معرض «الواعد الصغير» يمثل الاختبار العملي الأخير للمشاركين، حيث تخضع المشاريع لمتابعة لجنة متخصصة تقيّم مختلف مراحل التنفيذ، بدءاً من جودة المنتجات وأساليب التسويق والعمل الجماعي، مروراً بآليات التسعير، ووصولاً إلى متابعة حجم المبيعات وتحليل الأداء، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم التجارية وتحويل المعرفة النظرية إلى خبرة عملية قابلة للبناء عليها مستقبلاً.
وأكدت المنصوري أن المبادرة تعكس التزام دائرة التنمية الاقتصادية ببناء منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال منذ المراحل العمرية المبكرة.
