في خطوة واعدة نحو مستقبل مشرق في الريادة، دخلت الطالبة المتميزة شيخة خميس الكندي، ذات الـ 13 عاماً، إلى عالم الأفكار الريادية، بعد مشاركتها الفعالة في معسكر رواد الأعمال الصغار «رواد الاستدامة»، التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، تعمقت شيخة في أساسيات الاستثمار وإدارة المشاريع الصغيرة، ما مكنها من اكتساب معارف ومهارات حيوية.
ولم يتوقف حماسها عند حدود المعرفة النظرية، بل أخذته إلى التطبيق العملي مباشرةً، وما إن أنهت الدورة، حتى وجدت الفرصة لتطبيق ما تعلمته على أرض الواقع، من خلال مشاركتها في فعالية «تاجر المستقبل»، التي نظمتها جمعية الشارقة التعاونية – فرع كلباء، وخلال أربعة أيام من التجربة المكثفة، عاشت شيخة تجربة حقيقية في كشكها الصغير، لتقف على طاولة البيع، تعرض منتجاتها المختلفة، وتخوض تجربة البيع والتسويق، حيث تمكنت من اكتساب مهارات التعامل مع الجمهور، واتخاذ القرارات الحاسمة.
تقول شيخة عن هذه التجربة: «كانت من أقرب الأنشطة إلى قلبي، لأنها جعلتني أشعر أنني رائدة أعمال حقيقية، وأعطتني دافعاً للاستمرار في هذا المجال».
إن قصة شيخة الكندي تؤكد أن الإبداع والريادة لا يرتبطان بالعمر، بل بالشغف والإصرار على التعلم والتطوير.
مثل هذه المبادرات، تمثل حافزاً للشباب لدخول عالم الأعمال بثقة، وتفتح أمامهم آفاقاً واسعة للمساهمة في بناء اقتصاد مبتكر ومستدام.
إن نجاح شيخة الكندي في هذه السن المبكرة، يبعث برسالة قوية لكل طالب وطالبة، بأن الفرص لا تنتظر أحداً، وأن الجرأة على خوض التجارب هي المفتاح الحقيقي للتميز.
فكل فكرة صغيرة يمكن أن تتحول إلى مشروع كبير، إذا اقترنت بالإصرار والعمل الجاد.
المستقبل ملك لمن يملك الشغف والإرادة، فلتكن قصة شيخة بداية لإلهام جيل جديد من رواد الأعمال.
بهذه الخطوات، تثبت شيخة الكندي أن الشباب قيد التجديد، يحملون في جعبتهم مواهب وإمكانات يمكن أن تسهم في تعزيز بيئة ريادية مبدعة، تسهم في تنمية المجتمع، وتشكل هذه المبادرات حافزاً للصغار، لتحقيق المزيد من النجاحات في مجال ريادة الأعمال، ما يؤكد أن المستقبل يحمل الكثير من الفرص، لمن يمتلك الجرأة والإصرار على الابتكار والتحدي.