تتعرض الحياة البرية في القطب الجنوبي والمحيط الجنوبي المحيط به لتهديد متزايد، نتيجة الاحترار، فيما ينطلق مؤتمر دولي رئيس بشأن الحياة البحرية في القطب الجنوبي في أستراليا.
وقال تحالف القطب الجنوبي والمحيط الجنوبي (إيه إس أو سي): إن المخاطر تأتي من الاشتداد الحراري غير المسبوق، في ظل موجات حارة بحرية أكثر تكراراً، وتغير حاد في خسارة الجليد البحري، وشرق القطب الجنوبي هو الأكثر تضرراً.
ولطالما رأى العلماء شرق القطب الجنوبي على أنه الأقل تأثراً بالتغير المناخي، مقارنة بغرب القطب الجنوبي أو القطب الشمالي.
وجاء في التقرير أن الضغط على المنطقة، يزيد أكثر بالصيد المفرط،والبلاستيك الدقيق والسياحة.
ودعا التحالف لجنة حفظ الموارد الحية البحرية في القطب الجنوبي، إلى اتخاذ تحرك عاجل.
وقال التحالف إنه حان الوقت للجنة حفظ الموارد الحية البحرية في القطب الجنوبي، التي بدأت اجتماعها السنوي في مدينة هوبارت الأسترالية أمس، إلى «الوفاء بدورها كخادم للحياة البحرية في القطب الجنوبي».
