نالت المرتبة الثانية في الاتصال الرقمي
ويستند التصنيف إلى نموذج «CHIPS» الذي يشرح الأداء الرقمي للدول عبر خمسة محاور هي: الاتصال الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا، والابتكار، والحماية الرقمية، والاستدامة، مع إدراج مؤشرات الذكاء الاصطناعي ضمن منهجية التقييم للمرة الأولى.
وعلى مستوى المحاور الفرعية، نالت الإمارات المرتبة الثانية في الاتصال الرقمي، والسادسة عشرة في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والخامسة والعشرين في الابتكار.
وشمل التقرير 71 دولة تم اختيارها وفق معيارين، الأول هو أن يتجاوز عدد سكانها 20 مليون نسمة أو أن يتخطى ناتجها المحلي 100 مليار دولار في 2025، مع اشتراط توافر بيانات تغطي 80 % على الأقل من المؤشرات الأساسية.
الذكاء الاصطناعي المستقل
وتتميز منهجية التقرير بتقديمها النتائج الفعلية والقدرة التشغيلية على حساب مؤشرات البنية التحتية وحدها، وهو ما يُفرّقها عن نظيراتها لدى صندوق النقد الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات، ويمنحها قدرة أعلى على رصد الأثر الحقيقي للتحول الرقمي لا مجرد الاستعداد له.
