الإمارات تتصدر إقليمياً والسادسة عالمياً في الرقمنة الشاملة

نالت المرتبة الثانية في الاتصال الرقمي

احتلت الإمارات المرتبة السادسة عالمياً والأولى إقليمياً في مؤشر الرقمنة الشامل، متقدمة على اقتصادات كبرى كفرنسا وألمانيا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية، وذلك بحسب تقرير «حالة الاقتصاد الرقمي في الهند 2026» الصادر عن مركز المجلس الهندي لبحوث العلاقات الاقتصادية الدولية بالشراكة مع «بروسوس» للاقتصاد الرقمي والإنترنت.

ويستند التصنيف إلى نموذج «CHIPS» الذي يشرح الأداء الرقمي للدول عبر خمسة محاور هي: الاتصال الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا، والابتكار، والحماية الرقمية، والاستدامة، مع إدراج مؤشرات الذكاء الاصطناعي ضمن منهجية التقييم للمرة الأولى.

وعلى مستوى المحاور الفرعية، نالت الإمارات المرتبة الثانية في الاتصال الرقمي، والسادسة عشرة في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والخامسة والعشرين في الابتكار.

ويعتمد النموذج في قياسه على 58 مؤشراً موزعة على 16 مؤشراً فرعياً، تدمج حجم الاقتصاد الرقمي وكثافة استخدامه في مؤشر مركب واحد يتيح المقارنة المنهجية بين الدول.

وشمل التقرير 71 دولة تم اختيارها وفق معيارين، الأول هو أن يتجاوز عدد سكانها 20 مليون نسمة أو أن يتخطى ناتجها المحلي 100 مليار دولار في 2025، مع اشتراط توافر بيانات تغطي 80 % على الأقل من المؤشرات الأساسية.

الذكاء الاصطناعي المستقل

وفي مؤشر الذكاء الاصطناعي المستقل، جاءت الإمارات في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في قائمة تتقدمها الولايات المتحدة ثم الصين فسنغافورة، ما يؤكد أنها تجمع بين القدرات الرقمية التقليدية الراسخة والتقدم المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتتميز منهجية التقرير بتقديمها النتائج الفعلية والقدرة التشغيلية على حساب مؤشرات البنية التحتية وحدها، وهو ما يُفرّقها عن نظيراتها لدى صندوق النقد الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات، ويمنحها قدرة أعلى على رصد الأثر الحقيقي للتحول الرقمي لا مجرد الاستعداد له.