فائض الودائع إلى القروض ينمو لـ 54.5 مليار درهم بنهاية مايو

النفط يرفع ودائع البنوك والفائدة تزيد الأرباح

ذكرت مجلة ميد في أحدث تقاريرها أن البنوك الإماراتية والخليجية عموماً تتمتع بنظرة مستقبلية مستقرة ومتفائلة، ما يعكس الأساسيات القوية للأنظمة المالية الأكبر في المنطقة، مثل الإمارات والسعودية، ما وفر للبنوك مرونة في مواجهة التحديات.

ودخلت البنوك الخليجية العام الجاري مع هدوء المخاوف بشأن تأثير تطبيق اللوائح المصرفية العالمية الجديدة (معايير 9) تطبيق ضريبة القيمة المضافة في السعودية والإمارات.

ونقلت المجلة عن هتيش كرماني، رئيس الأبحاث في يو كابيتال، أنه يتوقع لبنوك الخليج، ومن ضمنها البنوك الإماراتية، أن تحقق نمواً كبيراً في الدخل العام الجاري نتيجة ارتفاع أسعار النفط، ما يوفر للبنوك مزيداً من الودائع، إضافة إلى استمرار التحسن في الأرباح في أعقاب ارتفاع أسعار الفائدة، كما أشار التقرير إلى اتجاه البنوك إلى الاندماج والاستحواذ، ما يتيح لها فرصة كبيرة لتخفيض التكاليف، ويوفر لها فرصة التوسع أيضاً.

ووفق أحدث بيانات المصرف المركزي في الإمارات الصادرة أمس، ارتفع فائض الودائع إلى القروض بالبنوك المحلية 54.5 مليار درهم بنهاية مايو، مقابل فائض بنحو 53.5 ملياراً في أبريل، في مؤشر على قوة الوضع المالي للقطاع المصرفي.

وارتفعت الودائع في البنوك على أساس شهري 0.7% أو ما يعادل 11.7 مليار درهم لتقفز من 1660.1 مليار درهم في أبريل إلى 1671.8 ملياراً في نهاية مايو 2018، بينما زادت على أساس سنوي 3.5% أو ما يعادل 56.1 مليار درهم مقارنة بنحو 1615.7 مليار درهم في مايو 2017.

وارتفع الائتمان المصرفي «القروض» إلى 1617.3 مليار درهم في نهاية مايو، بزيادة على أساس شهري 0.7% أو ما يعادل 11.7 مليار درهم مقارنة بنحو 1606.6 مليارات في أبريل، بينما زادت على أساس سنوي 2.5% أو ما يعادل 40 مليار درهم مقارنة مع 1577.3 مليار درهم في مايو 2017.

اقرأ أيضاً:

«هيئة الأوراق» تُحدّد 3 أهداف لحديثي العهد في الأسواق المالية

ودائع البنوك تفيض على القروض بـ 54.5 ملياراً مايو الماضي

طباعة Email