ارتفعت الأسهم الأوروبية، الثلاثاء، بعد أن تجاوزت مستوى نفسياً رئيسياً في الجلسة السابقة، وأدى ارتفاع أسعار المعادن النفيسة إلى زيادة أسهم الموارد الأساسية.
وحافظت الأسهم على المكاسب مع تمسك المستثمرين بتوقعات قوة الاقتصاد رغم تصاعد التوتر الجيوسياسي بعد الضربات الأمريكية على فنزويلا.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة خلال التداولات، بعد المكاسب التي حققتها أسهم الدفاع والطاقة أمس الاثنين ودفعته إلى تجاوز حاجز 600 نقطة لأول مرة.
وزاد مؤشر الموارد الأساسية واحداً بالمئة بسبب ارتفاع أسعار المعادن النفيسة.
وربح المؤشر داكس الألماني 0.2 بالمئة إلى مستوى قياسي. ويقدر خبراء في جولدمان ساكس أن التحفيز المالي الذي تتبناه البلاد سيكون ركيزة أساسية لدعم نمو منطقة اليورو هذا العام.
وارتفع المؤشر إيبكس الإسباني 0.4 بالمئة ليسجل مستوى قياسياً.
اليابان
سجل المؤشر نيكاي، الثلاثاء، أعلى مستوى عند الإغلاق بدعم من تحسن التوقعات حول أرباح الشركات في اليابان.
وارتفع المؤشر نيكاي 1.32 بالمئة ليغلق عند 52518.08 نقطة. وصعد المؤشر أربعة بالمئة في أول جلستين من العام مقتفياً أثر المكاسب في وول ستريت.
وأغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً أيضاً عند مستوى قياسي مرتفع، إذ صعد 1.75 بالمئة إلى 3538.44 نقطة.
وقال كازونوري تاتبي كبير خبراء الاقتصاد في شركة دايوا أسيت مانيجمنت: «الأجواء الأساسية حول الأسهم اليابانية قوية، ومن ثم فعندما ترى السوق إشارات إيجابية، يزداد الإقبال (على الاستثمار)».
وأضاف «تستند هذه الأساسيات إلى التحول من الانكماش إلى التضخم وإصلاح حوكمة الشركات. وأصبح المستثمرون المحليون أكثر استعداداً لشراء الأسهم اليابانية».
وأغلق وول ستريت على ارتفاع الليلة الماضية، إذ ساعد ارتفاع أسهم القطاع المالي في رفع المؤشر داو جونز الصناعي إلى أعلى مستوياته على الإطلاق. وفي الوقت نفسه، قفزت أسهم شركات الطاقة بعد الضربة العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي اليابان، قفز سهم شركة التكرير إنيوس القابضة 5.39 بالمئة، ليقود مكاسب مؤشر قطاع منتجات النفط والفحم الفرعي على المؤشر توبكس، وقفز قطاع منتجات النفط والفحم 4.7 بالمئة ليصبح الأفضل أداءً بين المؤشرات الفرعية البالغ عددها 33 في بورصة طوكيو.
وصعد مؤشر أسهم البنوك 3.35 بالمئة، مع ارتفاع سهم مجموعة ميزوهو المالية خمسة بالمئة. وارتفع سهم كل من مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي المالية ومجموعة سوميتومو ميتسوي المالية ثلاثة بالمئة تقريباً لكل منهما. وفي المقابل، هوى سهم تشوبو إلكتريك باور 9.59 بالمئة ليصبح أكبر الخاسرين على المؤشر نيكاي بعد أن كشفت الشركة اليابانية عن مشكلات محتملة في معايير الزلازل المعتمدة في محطة نووية.
ومن بين أكثر من 1600 سهم في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 84 بالمئة وانخفض 13 بالمئة من الأسهم واستقر اثنان بالمئة منها.
