تباين الأسهم الأمريكية وارتفاع طفيف للأوروبية وتراجع اليابانية


انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يوم الخميس، مدفوعًا بانخفاض أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا. وانخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3%. وظل مؤشر داو جونز الصناعي مستقرًا نسبيًا.

من جانبها، أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع طفيف في جلسة متقلبة اليوم الخميس بعد أن طغت تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد التي تميل إلى التشديد النقدي على توقعات استمرار التيسير النقدي. وشهد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي تقلبات بعد تصريحات لرئيسة البنك حول "وضعه الجيد" للتعامل مع الضبابية الاقتصادية العالمية، والتي أرسلت إشارة للمستثمرين لتهدئة توقعاتهم للتيسير النقدي. وأغلق المؤشر القياسي على ارتفاع طفيف.

وصعدت أسهم البنوك بعد انخفاضها في وقت سابق وحققت أفضل أداء بين القطاعات، مستفيدة من احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وعلى الجانب الآخر تلاشت مكاسب قطاع العقارات، الذي يتأثر بأسعار الفائدة وكان في البداية مدعوما بقرار خفضها، بعد تصريحات لاجارد ليغلق على انخفاض يعادل 0.2 بالمئة. وكانت أسهم شركات الأغذية والمشروبات، وهي مؤشر لإنفاق المستهلكين، الأسوأ أداء على المؤشر الرئيسي.

وحلت أسهم السلع الفاخرة، وهي قطاع آخر يعتمد بشكل كبير على ثقة المستهلكين، في المرتبة الثانية من حيث الأسوأ أداء. وارتفعت أسهم شركات المعادن الصناعية 1.4 بالمئة بدعم من ارتفاع أسعار النحاس التي لامست أعلى مستوى لها في شهرين. وقلص المؤشر الرئيسي في ألمانيا مكاسبه بعد أن لامس مستوى غير مسبوق لفترة وجيزة، ليغلق مرتفعا بنسبة 0.1 %

وانخفضت الأسهم اليابانية عند الإغلاق. وقادت أسهم شركات صناعة السيارات الانخفاضات في وقت غذت فيه بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة الحذر تجاه التوقعات المستقبلية لأكبر اقتصاد في العالم. وتراجع المؤشر نيكي 0.51 في المئة إلى 37554.49 نقطة، كما خسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.03 في المئة ليسجل 2756.47 نقطة.