كما رجحت تخفيض تكاليف الاقتراض في 15 بنكاً مركزياً رئيسياً.
وباستثناء بنك اليابان، الذي يتوقع أن يرفع أسعار الفائدة، ينتظر أن تبقي البنوك الأخرى على أسعار الفائدة لديها دون تغيير.
حتى في سويسرا، حيث يتوقع إجراء خفض نهائي إلى النطاق السالب، من المرجح أن يكون ذلك الانخفاض مؤقتاً وقصير الأمد.
غير أن هذا الإيقاع البطيء يأخذ في الحسبان حذر المسؤولين الذين يراقبون أي ارتفاع محتمل في التضخم نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتشير التوقعات الجديدة إلى أن سعر الفائدة النهائي في الولايات المتحدة الأمريكية سيكون أعلى ما ورد في النسخة السابقة من هذا الدليل في يوليو الماضي.
وقالت: إن السياسة تتداخل مع الاقتصاد، وبشكل واضح في واشنطن العاصمة، وأيضاً في جاكرتا وربما في طوكيو.
كما أن المخاوف بشأن موثوقية البيانات - المعروفة في الصين وأصبحت الآن قضية في الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً - تضيف مزيداً من الغموض.
والنتيجة هي مسار هبوطي تدريجي لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ومعظم البنوك المركزية الأخرى التي تقلص أسعار الفائدة.
وإذا نجح ترامب في فرض رؤيته، فسيكون المسار الهبوطي لبنك الاحتياطي الفيدرالي أكثر حدة، والتيارات المتعارضة أمام البنوك الأخرى أشد عنفاً.
