تراجعت أسعار الذهب، أمس، تحت ضغط من قوة الدولار، بينما يترقب المستثمرون مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وخلال التداولات، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 2739.23 دولاراً للأوقية (الأونصة). وسجلت الأسعار مستوى قياسياً عند 2758.37 دولاراً للأوقية يوم الأربعاء.
وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1% إلى 2751.50 دولاراً للأوقية. ويتجه مؤشر الدولار إلى تحقيق أفضل أداء شهري له منذ أبريل 2022، وهو ما يجعل حيازة المعدن النفيس أقل جاذبية لحاملي العملات الأخرى.
وقال تيم ووترر كبير محللي السوق في «كيه.سي.إم تريد»: «يواصل الدولار تحقيق أداء جيد في أعقاب الانتخابات اليابانية، مما أضعف جاذبية الذهب». ومن المرتقب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الرئيسية هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على السياسة النقدية للمركزي الأمريكي.
وتتضمن البيانات المتوقعة تقرير الوظائف في الولايات المتحدة وفرص العمل وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، وكلها بيانات مهمة لتقييم متانة سوق العمل واتجاهات التضخم.
وتلقى الذهب بعض الدعم من حالة الغموض المحيطة بالانتخابات الأمريكية المقرر إجراؤها في الخامس من نوفمبر.
وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 33.58 دولاراً للأوقية. وزاد البلاتين 0.2% إلى 1024.45 دولاراً للأوقية. وهبط البلاديوم 0.6% إلى 1186.35 دولاراً للأوقية، بعد أن سجل أعلى مستوى في عشرة أشهر في الجلسة السابقة.
