وقالت لاجارد لصحيفة لا تريبيون ديمانش: «من المثير للإعجاب أن نلاحظ أنه في فترة من عدم اليقين، عندما كان من المفترض أن نشهد ارتفاعاً كبيراً في قيمة الدولار، حدث العكس، ارتفعت قيمة اليورو مقابل الدولار».، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء أمس.
وأضافت: «إنه أمر يتعارض مع البديهة، لكنه مبرر بسبب عدم اليقين وفقدان الثقة في السياسات الأمريكية بين قطاعات معينة في الأسواق المالية».
وأضافت: «في وقت نشهد فيه تشكيكاً بسيادة القانون والنظام القضائي وقواعد التجارة في أمريكا، حيث يسود عدم اليقين بشكل دائم ويتجدد يومياً، يتم النظر إلى أوروبا حقاً بوصفها منطقة اقتصادية وسياسية مستقرة بعملة سليمة وبنك مركزي يحظى بالاستقلالية».
ويعكس ذلك بشكل كبير مخاوف بشأن عملية صنع السياسات في أمريكا، والتي تتراوح من سياسات التعريفات الجمركية المتقلبة إلى المخاطر على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
