أول تعليق من إيلون ماسك بعد تراجع ثروته نتيجة خسائر تيسلا

تراجعت ثروة إيلون ماسك بشكل كبير مع انخفاض أسهم شركة تيسلا، التي شهدت أسوأ انخفاض لها منذ خمس سنوات، مما أدى إلى فقدانه 22.8 مليار دولار من صافي ثروته، والتي أصبحت الآن 319.6 مليار دولار وفقًا لقائمة فوربس للمليارديرات.

صعوبة كبيرة

وفي أول تعليق لماسك بعد تراجع ثروته قال إنه يدير أعماله "بصعوبة كبيرة"، مشيرًا إلى الضغوط التي يواجهها نتيجة انخفاض قيمة تسلا وتقلبات السوق. وإلى جانب تيسلا، يدير ماسك أيضًا شركات كبرى مثل "سبيس إكس"، و"نيورالينك"، ومنصة "إكس".

وأضاف ماسك خلال مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس"، أنه يتوقع البقاء في إدارة ترامب لمدة عام آخر.

التحديات التي تواجه تيسلا

شهدت أسهم تسلا انخفاضًا حادًا بنسبة 15.42% يوم الاثنين، لتستقر عند 222.15 دولارًا، وهو ما محا المكاسب التي حققتها الشركة بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات. ويرجع هذا التراجع إلى عوامل داخلية، مثل اشتداد المنافسة في قطاع السيارات الكهربائية، وتحديات الإنتاج، وتغير توجهات المستهلكين، إضافة إلى الظروف الاقتصادية غير المستقرة التي أدت إلى حالة من الحذر في الأسواق.

إدارة أعماله بصعوبة

خلال مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس"، أكد ماسك أنه يدير أعماله "بصعوبة كبيرة"، مشيرًا إلى الضغوط التي يواجهها نتيجة انخفاض قيمة تسلا وتقلبات السوق. وإلى جانب تيسلا، يدير ماسك أيضًا شركات كبرى مثل "سبيس إكس"، و"نيورالينك"، ومنصة "إكس".

دوره في الحكومة وتقليص الإنفاق

يتولى ماسك حاليًا قيادة وزارة "كفاءة الحكومة"، التي تهدف إلى تقليل الإنفاق الفيدرالي وعدد الموظفين الحكوميين، وهو ما أثار موجة انتقادات ضده في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب تدخله في السياسة. وكشف أن فريق الإدارة يضم حاليًا أكثر من 100 شخص، وقد يرتفع العدد إلى 200 خلال الفترة المقبلة.

التقلبات في السوق وتأثيرها على ماسك

يعكس الانخفاض الكبير في أسهم تيسلا مدى تأثر الشركات الكبرى بالتغيرات في السوق، حيث أن الأسهم عالية النمو التي استفادت من موجة تفاؤل سابقة تواجه اليوم واقعًا مختلفًا بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي.