الدولار يستقر وسط تقييم الرسوم الجمركية

استقر الدولار، أمس، أمام عدد من العملات الرئيسة الأخرى وارتفع الين، وركز المتعاملون على المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا وعلى الرسوم الجمركية الأمريكية.

وارتفع الجنيه الإسترليني إلى حد ما بعد أن أظهرت بيانات تسارع التضخم في بريطانيا أكثر من المتوقع. وارتفع مؤشر الدولار 0.047% إلى 107.06 في أحدث التعاملات، بعد أن هبط 1.2% الأسبوع الماضي. وزاد الين مقابل الدولار 0.24% إلى 151.675 ين للدولار.

وأشار فرانشيسكو بيسول، خبير النقد الأجنبي في آي.إن.جي، إلى أن السوق تتوقع التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا في وقت ما. وفي الوقت نفسه، يُنظر إلى استبعاد الاتحاد الأوروبي من طاولة محادثات السلام على أنه يحفز الطلب على الين كملاذ آمن وليس على اليورو.

وهبط اليورو في أحدث التعاملات 0.35% مقابل الين إلى 158.415 ين، بينما ظل مستقراً نسبياً مقابل الدولار عند 1.0443 دولار.

وفي المملكة المتحدة، أظهرت بيانات رسمية تسارع التضخم بأكثر من المتوقع ليصل إلى أعلى مستوى في عشرة أشهر عند 3% في يناير، مع ترجيح أن يرتفع بشكل أكبر قريباً، مما يختبر ثقة بنك إنجلترا في أن ضغوط الأسعار سوف تتراجع على المدى الأطول.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.26150 دولار، متجها إلى تسجيل أعلى مستوى في شهرين مباشرة بعد البيانات، قبل أن يتخلى عن بعض المكاسب.

كما زاد الإسترليني مقابل اليورو إلى 82.775 بنس. وقال بيسول: «إن الموقف الآمن نسبياً للمملكة المتحدة فيما يتعلق بالتجارة وأحدث أرقام التضخم جعل الإسترليني أكثر جاذبية من اليورو».

من ناحية أخرى، خفض بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة القياسي 50 نقطة أساس إلى 3.75% مثلما كان متوقعاً على نطاق واسع، وأشار إلى أن التحركات المستقبلية من المرجح أن تكون أصغر، ليرتفع الدولار النيوزيلندي 0.4% اليوم إلى 0.57270 دولار.