تأرجحت أسعار الدولار أمس، مع تقييم المتعاملين لمخاوف الرسوم الجمركية ومسار خفض أسعار الفائدة الأمريكية، في حين استقر الدولار الأسترالي قرب أعلى مستوى في شهرين بعد أن قرر بنك الاحتياطي الأسترالي خفض تكاليف الاقتراض مثلما كان متوقعاً.
وخفض بنك الاحتياطي الأسترالي (البنك المركزي) سعر الفائدة النقدية بواقع 25 نقطة أساس إلى 4.10 % في أول تيسير نقدي يجريه منذ جائحة 2020، لكنه ظل حذراً إزاء تيسير السياسة النقدية بشكل أكبر.
وأبقى هذا الدولار الأسترالي مستقراً عند 0.6351 دولار أمريكي وارتفع 0.19 % بعد موجة من التقلبات في أعقاب القرار. ولامس الدولار الأسترالي أعلى مستوى في شهرين عند 0.6374 دولار أمريكي أمس الأول وارتفع بنسبة 2.4 % في فبراير مع تراجع المخاوف من حرب تجارية.
وفي آسيا، يواجه الين صعوبة بعد أن حقق مكاسب في الآونة الأخيرة، مع تعزيز بيانات النمو القوي احتمالات أن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة مجدداً هذا العام.
وارتفعت العملة اليابانية 0.20 % خلال اليوم لتسجل خلال التعاملات 152.165 يناً للدولار. وساعدت بيانات الناتج المحلي الإجمالي القوية في اليابان في ثلاثة شهور من أكتوبر إلى ديسمبر أول من أمس، إلى جانب التضخم القوي في الآونة الأخيرة، في دعم الين ليزيد بنحو 4 % مقابل الدولار حتى الآن في 2025.
ووصل مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى، إلى 107.01، لكنه لا يزال قريباً من أدنى مستوى في شهرين عند 106.56 الذي لامسه يوم الجمعة.
وصعد اليورو 0.35 % إلى 1.045475 دولار، وارتفع الجنيه الاسترليني 0.2 % إلى 1.2593 دولار. وانخفض الدولار النيوزيلندي 0.55 % إلى 0.57195 دولار أمريكي.
