تراجعت مؤشرات الأسهم العالمية، أمس، بصورة شبه جماعية تحت وطأة ارتفاع عوائد السندات وإحجام المستثمرين عن المخاطرة.
وفتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة «وول ستريت» الأمريكية على انخفاض، إذ ألقى كل من تقلص التداول وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بظلال على الارتفاع الكبير المعتاد للأسهم في نهاية العام.
وهبط مؤشر داو جونز 128.3 نقطة أو 0.30 % عند الفتح إلى 42863.86 نقطة، وانخفض مؤشر ستاندرد أند بورز 50.2 نقطة أو 0.84 % إلى 5920.67 نقطة، وتراجع ناسداك 261.6 نقطة أو 1.33 % إلى 19460.413 نقطة.
وانخفضت الأسهم الأوروبية، إذ دفعت عائدات السندات الحكومية المرتفعة المستثمرين إلى التخارج من الأسهم في نهاية عام إيجابي لأسواق المنطقة.
وخلال التعاملات تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 % وقادت أسهم قطاعي التكنولوجيا والسلع الصناعية الانخفاضات.
وسجل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى منذ منتصف نوفمبر.
ولا يزال مؤشر ستوكس 600 في طريقه إلى تحقيق مكاسب سنوية قدرها 5.9 % مع قيادة الأسهم الألمانية لمكاسب المنطقة وتراجع الأسهم الفرنسية.
وتراجع مؤشر نيكاي الياباني، أمس، في آخر أيام التداول لعام 2024 عن أعلى مستوى في 5 أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة، وسط جني المستثمرين أرباحاً من الأسهم المدرجة على المؤشر الذي ارتفع قرابة 20 بالمئة خلال العام. وهبط نيكاي 0.96 % عند الإغلاق إلى 39894.54 نقطة بعد أن فتح مرتفعاً 0.11 %.
واختتم التداولات يوم الجمعة عند أعلى مستوى إغلاق في 5 أشهر عند 40281.16 نقطة بعد سلسلة من المكاسب استمرت 3 جلسات.
وارتفع المؤشر 19.22 % هذا العام مدعوماً بضعف الين وسياسة أسعار الفائدة المنخفضة التي ينتهجها البنك المركزي الياباني وارتفع المؤشر 28 % في 2023.
وانخفض مؤشر توبكس 0.6 % إلى 2784.92 نقطة. وانخفض سهم فاست ريتيلينج مالكة العلامة التجارية يونيكلو 1.59 % مشكلاً أكبر الضغوط على المؤشر.
