سجلت الأسهم الأوروبية أداء ضعيفاً أمس، بعدما أدى ارتفاع أسعار النفط عقب الهجمات الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الأسبوع.
وخلال التعاملات انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1% إلى 649.17 نقطة، وتراجع المؤشر السويسري 1.2%.
ونزل سهم شركة نوفارتس 3.3% بعد أن فشل عقارها التجريبي (بيلاكارسن) في تحقيق هدف رئيس بتجربة سريرية في مرحلة متأخرة. واستقر مؤشر داكس الألماني، متماشياً إلى حد بعيد مع بورصات أخرى في المنطقة.
وأظهر استطلاع لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن حزب (البديل من أجل ألمانيا) صعد إلى المركز الأول في انتخابات ولاية سكسونيا أنهالت، التي جرت أول من أمس، بحصوله على 44% من الأصوات، ما شكل ضربة قوية للمستشار فريدريش ميرتس.
وارتفعت أسهم قطاع الطاقة 1.2%، متأثرة بارتفاع أسعار النفط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولار للبرميل مع تصاعد المخاوف من تعرض إمدادات الشرق الأوسط لاضطرابات طويلة الأمد بسبب الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.
وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم، ما عزز توقعات زيادة التشديد النقدي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الخميس.
وستتجه الأنظار في وقت لاحق من الأسبوع إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بعد أن عزز تقرير قوي عن الوظائف التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيرفع أسعار الفائدة هذا الشهر.
وسيتابع المستثمرون أيضاً البيانات الاقتصادية لمنطقة اليورو للربع الثاني المقرر صدورها في وقت لاحق. وقد تكون أحجام التداول أقل من المعتاد مع إغلاق البورصة الأمريكية بمناسبة عطلة رسمية.
رقائق إلكترونية
وأنهى مؤشر نيكاي الياباني التداولات مرتفعاً بأكثر من اثنين بالمئة بدعم من أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وذلك في أعقاب المكاسب التي سجلتها أسهم شركات أشباه الموصلات في الولايات المتحدة.
وصعد نيكاي 2.12% إلى 66399.84 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ 28 أغسطس، كما زاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.55% إلى 4125.8 نقطة.
وقال مامورو شيمودي الخبير الاستراتيجي لدى شركة ريسونا لإدارة الأصول «مع قيام وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت على ما يبدو بكبح عوائد السندات ووقف انخفاض الين، تقلصت تقلبات السوق».
وأضاف أن هذا عزز إقبال مستثمري الأسهم على المخاطرة. وزاد سهم أدفانتست المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق الإلكترونية وشركة طوكيو إلكترون المتخصصة في تصنيع معدات الرقائق الإلكترونية بنسبة تزيد عن 4% لكل منهما.
«سوفت بنك»
وقفز سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في قطاع التكنولوجيا 11.22%. وصعد سهم كيوكسيا لتصنيع الذاكرة 9.31%.
وانخفضت الأسهم في وول ستريت يوم الجمعة الماضي بعد أن دعم تقرير قوي عن الوظائف احتمالية قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) برفع أسعار الفائدة هذا الشهر، لكن مؤشر أشباه الموصلات ارتفع 3.4%.
وارتفع سهم كوكوساي إلكتريك 7.64% بعد أن أعلنت صحيفة نيكاي يوم الجمعة أنه سيتم إضافة الشركة المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية إلى المؤشر القياسي اعتباراً من أكتوبر تشرين الأول في إطار عملية دورية لإعادة التنظيم.
وتراجع سهم مجموعة سوني المصنعة للكاميرات ومعدات الصوت 2.7%.
وهبطت أسهم المصارف، إذ انخفض سهم مجموعة ميتسوبيشي يو. إف. جيه المالية وسهم مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 1.96% و1.51% على التوالي.
ومن بين أكثر من 1500 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسة لبورصة طوكيو، ارتفع 40% وانخفض 56% وظل 2% دون تغيير.

