استقرت أسعار النفط، أمس، بعدما تخلت عن مكاسبها المبكرة، في جلسة تجاذبتها إشارتان متناقضتان: تجدد الآمال في مفاوضات أمريكية - إيرانية من جهة، وإعلان الحوثيين حصاراً بحرياً على السعودية من جهة أخرى.
وكانت الأسعار قد لامست في وقت سابق أعلى مستوى لها في أكثر من شهر، مع بلوغ خام برنت 91.42 دولاراً وخام غرب تكساس 85.39 دولاراً، مدفوعة بمخاوف تعطل الشحن عبر مضيق هرمز.
لكن الأسعار تراجعت لاحقاً إلى 88.28 دولاراً لبرنت و82.15 دولاراً لغرب تكساس، بعد كشف مسؤول إيراني عن مقترح وساطة يتضمن هدنة لعشرة أيام لإحياء اتفاق الشهر الماضي.
ومع ذلك، تبقى الصورة العامة للإمدادات ضبابية، إذ تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أرقام أحادية يومياً، بعدما كان الممر يحمل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الحرب. وأضافت طهران توتراً جديداً بعد مزاعم أطلقتها بتعرض ناقلتي نفط لانفجارات في المضيق.
