وانخفض مؤشر الدولار 0.6 بالمئة إلى 100.68 نقطة، بالتزامن مع بدء رئيس الاحتياطي الاتحادي كيفن وارش أول إفادة نصف سنوية له أمام الكونجرس. وقال أوتو شينوهارا كبير الخبراء الاستراتيجيين في قطاع الاستثمار لدى ميسيرو لإدارة العملات: «أدى انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين على نحو فاق التوقعات إلى تراجع أحدث توجهات الاحتياطي الاتحادي المتشددة، ما أدى بدوره إلى نزول الدولار مع تقليص الأسواق توقعات البنك المركزي».
وأضاف: «تعود بيانات التضخم إلى فترة سبقت أحدث التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط ومخاطر إمدادات الطاقة وتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم 20 بالمئة على مرور البضائع عبر مضيق هرمز، مما يعني أن هذه التطورات لم تنعكس بعد على التضخم المتراجع».
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي إلى أن احتمالات رفع الفائدة في يوليو انخفضت من 42 إلى 12 بالمئة أمس، بينما كانت احتمالات رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري أقوى، إذ تراجعت من 89 بالمئة إلى 80 بالمئة الاثنين.
وقال كريستوفر والر عضو الاحتياطي الاتحادي الاثنين: «إن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع «على المدى القريب» إذا أظهرت البيانات أن التضخم لا يزال أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ اثنين بالمئة». وارتفع اليورو 0.66 بالمئة أمام العملة الأمريكية إلى 1.1455، وزاد الجنيه الاسترليني 0.53 بالمئة إلى 1.3417 دولار. وصعد الين الياباني 0.34 بالمئة إلى 161.89 للدولار اليوم الثلاثاء، مقترباً من أدنى مستوياته في 40 عاماً، مما أبقى المتداولين في حالة ترقب لأي مؤشرات على تدخل طوكيو في سوق العملات.
