وارتفعت أيضا أسعار الأسمدة بشدة، مما يثير مخاوف من أزمة كبيرة في الإمدادات الغذائية.
وارتفعت أسعار النفط بنحو دولارين عند التسوية أمس الأربعاء بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيقصف إيران «بقوة شديدة» إذا لم يوقع قادتها اتفاق سلام مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب أحد أوسع وقائع تبادل إطلاق النار نطاقا منذ الهدنة في أبريل.
وقال البنك الدولي إن توقعاته الأساسية تفترض أن يبلغ سعر خام برنت 94 دولارا في المتوسط هذا العام بزيادة 36 % عن 2025، وإن أسوأ اضطرابات في إمدادات الطاقة ستخف بنهاية يوليو وسط توقعات بأن يبلغ معدل التضخم العالمي أربعة بالمئة.
وذكر البنك أن النمو قد يتباطأ إلى 2.1 % إذا استمرت اضطرابات الطاقة لفترة أطول، وأن متوسط سعر النفط سيبلغ 115 دولارا للبرميل هذا العام، مما قد يدفع التضخم إلى بلوغ 4.4 %.
وحذر من أن النمو قد يتباطأ أكثر إلى 1.3 بالمئة فقط إذا أثرت صدمة الطاقة على الأسواق المالية، مما يؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة وزيادة التقلبات وتراجع الثقة.
وقال أيهان كوس نائب كبير خبراء الاقتصاد في البنك الدولي «تظهر احتمالات المخاطر هذه مدى سرعة تدهور التوقعات إذا ما عززت الضغوط في قطاعي الطاقة والمالية بعضها بعضا». وأضاف أن الثقة قد تتلاشى سريعا إذا أحدثت صدمة الطاقة صدمة مماثلة على الأسواق المالية.
