قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن معدلات التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة ستتراجع فور انتهاء الصراع في إيران، في وقت أظهرت فيه بيانات رسمية تسارع التضخم الاستهلاكي إلى أكثر من 4 %، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات.
ورداً على تساؤلات بشأن تأثير ارتفاع الأسعار على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل قال ترامب للصحفيين: «أنا أحب التضخم»، مؤكداً اعتقاده بأن الأسعار ستنخفض مع نهاية الحرب، واصفاً تداعياتها الاقتصادية بأنها مؤقتة.
وأوضح ترامب أنه وافق على خطة لمرور ناقلات النفط بشكل غير معلن عبر مضيق هرمز، في ظل مخاوف من ارتفاع التكاليف، وتفاقم الضغوط التضخمية، معتبراً أن الإجراء كان ضرورياً وناجحاً.
وأضاف أن إغلاق طهران لممرات الشحن الرئيسية أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين والأسمدة وسلع أخرى، ما أسهم في زيادة التضخم، محذراً في الوقت نفسه من أن الأسعار ستتراجع بشكل حاد بمجرد انتهاء الأزمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يخشى فيه الجمهوريون من أن تؤثر الضغوط التضخمية سلباً على فرصهم الانتخابية، بينما يشير محللون إلى أن تقلبات أسعار النفط قد تستمر حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز، مع احتمال بقاء الاضطرابات في أسواق الطاقة لفترة ممتدة قد تصل إلى عام 2026.
وحذر خبراء من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يضغط على الإنفاق الاستهلاكي، ويؤثر على النمو الاقتصادي، حتى مع توقعات بتأثير محدود نسبياً على المستهلك الأمريكي مقارنة بغيره من الأسواق.
