وتتوقع المنظمة أن النمو الأمريكي سوف يبلغ 2 % العام الجاري و1.8% في 2027 وفي حين أن الاستهلاك الخاص سيتأثر بصدمة الطاقة وعدم اليقين الناتج عن الصراع، سوف يقدم الاستثمار القوي في الذكاء الاصطناعي دفعة للاقتصاد.
من جانبه خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته الاقتصادية، ، مشيراً إلى أن أزمة أسعار الطاقة الناجمة عن حرب الشرق الأوسط ألحقت ضرراً أكبر بأوروبا مقارنة بالولايات المتحدة.
وأوضح البنك الذي تأسس لمساعدة دول الكتلة السوفييتية السابقة على تبني اقتصادات السوق الحرة، أن أسعار الغاز في أوروبا تفوق بخمسة أضعاف مثيلاتها في الولايات المتحدة. وأضاف البنك ومقره لندن أن «أسعار الكهرباء في أوروبا أعلى بكثير من مثيلاتها في الولايات المتحدة».وتوقع البنك نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 3,1 % في كل مناطق عملياته هذا العام، بتباطؤ عن نسبة 3,4 %، التي سجلت في 2025.

