تراجع الذهب لأدنى مستوى في أسبوعين تقريباً، أمس، مع تحسن شهية الإقبال على المخاطرة بعدما وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل لإنهاء الصراع الذي استمر 12 يوماً، مما قلص الطلب على أصول الملاذ الآمن. هبط الذهب في المعاملات الفورية 1.9 بالمئة إلى 3303.93 دولارات للأوقية (الأونصة) بعدما سجل أدنى مستوياته منذ 11 يونيو في وقت سابق من الجلسة. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 2.2 بالمئة إلى 3318.90 دولاراً.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس إدارة الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف، «يبدو أن قدراً كبيراً من المخاطر الجيوسياسية يخرج من السوق هنا على الأمد القريب بعد، بالطبع، وجود مؤشرات على خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران».
في غضون ذلك، قالت نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، إن الوقت المناسب لخفض أسعار الفائدة يقترب في ظل مخاطر محتملة على سوق العمل. وأضاف سبيفاك: «التوقعات بزيادة أسعار الذهب مرتفعة، لكننا قد نشهد تصحيحاً على الأجل القريب وصعوداً في قيمة الدولار إذا أقنع باول الأسواق بأنهم لن يخفضوا أسعار الفائدة أكثر من مرتين هذا العام».
وقال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير خبراء استراتيجيات المعادن لدى (زانيير ميتالز)، تهدئة حدة التوتر في الشرق الأوسط هو العامل الرئيسي الذي يؤثر على الذهب. تضاءل الطلب على أصول الملاذ الآمن وأصبحت السوق في وضع أكثر إقبالاً على المخاطرة.
وأضاف، لدينا دعم جيد جدا حول مستوى 3300 دولار، ثم دعم أفضل ربما عند 3250 دولاراً. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 36.08 دولاراً للأوقية. وتراجع البلاتين 0.3 بالمئة إلى 1290.67 دولاراً، ونزل البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1062.94 دولاراً.
