أظهرت بيانات نهائية صادرة عن هيئة الإحصاء النمساوية اليوم الأربعاء أن معدل التضخم في أسعار المستهلكين في النمسا تراجع في يناير إلى أدنى مستوى له منذ ما يزيد قليلاً عن عام، مدفوعاً إلى حد كبير بتراجع تكاليف الطاقة.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 2% على أساس سنوي في يناير، بانخفاض من 3.8% في ديسمبر. وأكدت هذه القراءة تقديرات أولية صدرت في الرابع من فبراير. وكان آخر معدل تضخم مماثل قد تم تسجيله في ديسمبر.
ويساهم الرقم الأخير في جعل معدل التضخم متوافقاً مع هدف الاستقرار الذي حدده البنك المركزي الأوروبي بنسبة 2%.
وكانت أسعار الطاقة عاملاً رئيسياً في التباطؤ الاقتصادي؛ إذ تراجعت تكاليف الكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 3.9% مقارنة بالعام السابق، وتراجعت أسعار الكهرباء وحدها بنسبة 8.2%.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمشروبات غير الكحولية بنسبة 2.6%، بينما ارتفعت تكاليف النقل بنسبة 0.2%.
يعزز وصول التضخم إلى عتبة ال
ومن شأن هذه الخطوة أن تنهي حالة الركود التي أصابت قطاع الاستثمارات والقروض العقارية، رغم وجود فجوة لا تزال قائمة بين "التضخم الإحصائي" المدفوع بهبوط الطاقة، و"التضخم المحسوس" الذي لا يزال يتأثر بارتفاع أسعار السلع اليومية وإيجارات السكن.
