لم يطرأ الكثير من التغير على أسعار النفط، أمس، إذ يقيم المستثمرون الآثار المترتبة على السوق من المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تخفيف التوتر ومع توقع زيادة في إمدادات «أوبك+».
وخلال التعاملات انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسعة سنتات، أو 0.1%، إلى 67.84 دولاراً للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 4 سنتات إلى 62.93 دولاراً.
وسجل الخامان انخفاضاً أسبوعياً الأسبوع الماضي، إذ تراجع برنت عند التسوية بنحو 0.5%، وخسر خام غرب تكساس الوسيط 1%، بعد أن أدت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس عن احتمال توصل واشنطن إلى اتفاق مع إيران الشهر المقبل، إلى انخفاض الأسعار في ذلك اليوم.
واستأنفت الدولتان المفاوضات هذا الشهر بهدف التوصل إلى اتفاق لحل خلاف مستمر منذ عقود حول برنامج طهران النووي وتجنب مواجهة عسكرية جديدة، ومن المقرر أن تعقدا جولة أخرى من المحادثات في جنيف اليوم.
وقال محللون من «إس.إي.بي» في مذكرة: «قد يؤدي تصاعد التوتر مع إيران إلى ارتفاع سعر خام برنت إلى 80 دولاراً للبرميل، في حين أن انحسار التوتر قد يؤدي إلى انخفاضه وعودته إلى 60 دولاراً للبرميل».
ومع تلقي الأسعار دعماً من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ذكرت رويترز أن مجموعة «أوبك+» ستميل خلال اجتماعها في الأول من مارس إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتباراً من أبريل بعد توقف 3 أشهر.
