وبهذه المناسبة، أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، أن بناء منظومة رقمية متكاملة معززة بسياسات مستقبلية، وتدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتستثمر في تطوير رأس المال البشري عالي الكفاءة، لتمكين جيل جديد من القيادات الرقمية القادرة على صياغة حلول تقنية ذات أثر عالمي، يمثل محوراً في رؤى دولة الإمارات وإمارة دبي المستقبلية، وعنصراً أساسياً في توجهاتها لتسريع نقل المعرفة من المستوى الأكاديمي إلى المستوى التطبيقي.
وأوضح الوزير أن استضافة نهائيات الدورة الخمسين من البطولة العالمية للبرمجة تعكس مكانة دبي مركزاً عالمياً للتكنولوجيا، ومنصة جاذبة للعقول والمبدعين في المجالات الرقمية من مختلف دول العالم، وتشكل استثماراً طويل الأمد في الاقتصاد المعرفي يدعم تسريع نقل المعرفة، وتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، ويعزز تنافسية دبي ضمن منظومة الاقتصادات الرقمية الأكثر تقدماً وتأثيراً عالمياً.
دبي بوابة المواهب
ويشارك في هذه المنظومة اليوم أكثر من 3350 جامعة، تمثل ما يزيد على 63 ألف طالب، بدعم من نحو 10 آلاف متطوع و12 ألف خبير يواكبون الفرق ويساعدونها على تطوير قدراتها»،
ومن بين خريجيها أسماء بارزة مثل آدم دانجيلو، أول رئيس تنفيذي للتكنولوجيا لفيسبوك، وجاكوب باتشوسكي كبير العلماء في شركة OpenAI المطوِّرة لـChatGPT، ونيكولاي دوروف الشريك المؤسس لتطبيق تيليغرام، وكريج سيلفرشتاين أول موظف ومدير تقني سابق في جوجل.
وبمناسبة اليوبيل الذهبي للمسابقة سيكون عدد من هؤلاء القادة وشركاتهم حاضرين في الإمارات، حيث تنظر كبرى شركات التكنولوجيا دائماً إلى ICPC باعتبارها البوابة العالمية لاكتشاف أفضل المواهب، سواء لتأسيس شركاتهم أو للانضمام إلى شركات عالمية، انطلاقاً من دبي إلى العالم».
وأكد القرقاوي أن استضافة دبي لنهائيات مسابقة ICPC يؤكد مكانة الإمارة عاصمة عالمية للاقتصاد الرقمي والمواهب التكنولوجية، ويعزز ذلك بنيتها التحتية المتقدمة، وسياساتها المنفتحة، وبيئتها الداعمة للابتكار وريادة الأعمال؛ ما جعلها الوجهة التي تلتقي فيها أفضل العقول من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة وبناء حلول المستقبل.
دبي ومستقبل العالم الرقمي
واختيار دبي لاستضافة نهائيات ICPC يعكس مكانتها منارة عالمية لبناء الازدهار للإنسان».
وأشار إلى أن الحدث يكتسب بعداً خاصاً مع تأهل فريق إماراتي للنهائيات العالمية، ما يعكس تطور منظومة التعليم والابتكار في الدولة، وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات الدولية.
