أكد المهندس محمد سيف الأفخم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن المؤسسة تعمل وفق خطط تطويرية تنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة وتطلعات إمارة الفجيرة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على دعم المشاريع التنموية المستدامة، وتعزيز دور المؤسسة في القطاع التعديني، إلى جانب تطوير منظومة الخدمات الاستباقية والتحول الرقمي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتلبية احتياجات المتعاملين والشركاء.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لمجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية لاستعراض التحضيرات اللازمة لاستضافة الدورة العاشرة من مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين، في الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2025، إلى جانب متابعة سير المشاريع التنموية المستدامة في الإمارة.
من جانبه، أكد المهندس علي قاسم، مدير عام المؤسسة انتهاء مرحلة الاستعدادات لمؤتمر الفجيرة الدولي العاشر للتعدين، مشيراً إلى أن المؤتمر سيسلط الضوء على التجربة الرائدة لإمارة الفجيرة في القطاع التعديني، وفرصة لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون والاستثمار.
وناقش المجلس أبرز الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال النصف الأول من العام الجاري، وتطور مؤشرات التحول الرقمي، وتعزيز الأداء المؤسسي وفق معايير منظومة التميز الحكومي، إضافة إلى رفع مستوى الخدمات الاستباقية المقدمة عبر مركز إسعاد المتعاملين.
وأشار الأفخم إلى أنه تم فتح باب المشاركة في الدورة الثانية من جائزة الفجيرة لأفضل الممارسات التعدينية المستدامة من 10 أغسطس حتى 10 أكتوبر 2025، حيث ستقوم الجائزة بتكريم الجهود التي ترتقي بمستوى الأداء، وتوظّف الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي بما يخدم تطلعات دولة الإمارات نحو بيئة اقتصادية مرنة ومستدامة.
وأوضح أن الجائزة تُعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وتمثل إحدى المبادرات النوعية المنبثقة عن ملتقى الفجيرة الدولي التاسع للتعدين، الذي أسهم بدور محوري في رسم ملامح مستقبل القطاع التعديني، وتمثل الجائزة نموذجاً وطنياً لتحفيز التميز المؤسسي.
