20 ألف مشارك من 180 دولة في قمة AIM للاستثمار

تنطلق، اليوم في أبوظبي، فعاليات قمة AIM للاستثمار، تحت شعار «خارطة مستقبل الاستثمار العالمي: الاتجاه الجديد للمشهد الاستثماري العالمي، نحو نظام عالمي متوازن»، بمشاركة عدد من رؤساء الدول وأكثر من 60 وزيراً ومسؤولاً و1250 متحدثاً يشاركون في أكثر من 400 جلسة حوارية.

ويلقي أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، كلمة مهمة خلال القمة، كما يلقي معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، الكلمة الافتتاحية للقمة، ويترأس الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بتمويل خطة التنمية المستدامة لعام 2030، جلسة: «الموجة الجديدة من مشهد الاستثمار العالمي: نحو هيكل عالمي متوازن».

منصة استراتيجية

وأكد داوود الشيزاوي، رئيس مؤسسة AIM العالمية المنظمة للقمة، لـ«البيان»، أن قمة AIM باتت منبراً عالمياً للمستثمرين وصانعي السياسات وقادة الأعمال، حيث يجتمع أكثر من 20000 مشارك من 180 دولة لصياغة مستقبل الاستثمار العالمي، مشيراً إلى أن جلسات القمة تمثّل منصة استراتيجية فريدة لتبادل المعرفة، وفتح آفاق جديدة أمام الشراكات العالمية، وتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة.

وقال نتطلع إلى انطلاق أعمال القمة بثقة وطموح، وبمشاركة استثنائية تترجم أهدافنا في دعم مسيرة التنمية المستدامة، وتقديم حلول عملية لمواجهة التحديات الاقتصادية والتكنولوجية في العالم.

وأشار إلى انطلاق ورش العمل التمهيدية لقمة AIM للاستثمار بنسختها الرابعة عشرة، التي تعد تمهيداً قوياً لقمة استثنائية تجسّد شعار هذا العام «خارطة مستقبل الاستثمار العالمي: الاتجاه الجديد للمشهد الاستثماري العالمي، نحو نظام عالمي متوازن».

وتابع: حرصنا على استقطاب نخبة من الخبراء العالميين وصنّاع القرار والمبتكرين ليقودوا هذه الورش، والتي تسلّط الضوء على أهم القطاعات الحيوية التي ترسم ملامح اقتصاد الغد. من خلال مناقشة استراتيجيات ترويج الاستثمار، والتوسع في الأسواق، ودمج الذكاء الاصطناعي، وجمع التمويل، والاستثمار المستدام، نؤكد التزامنا العميق بتمكين رواد الأعمال، وتعزيز التعاون الدولي، وتسريع عجلة الابتكار.

ورش تمهيدية

وبدأت أمس ورش العمل التمهيدية في مركز أدنيك أبوظبي، وسلطت الضوء على قطاعات رئيسية للاستثمار والابتكار، حيث استعرضت ورشة بعنوان«كيفية تنفيذ خطة لترويج الاستثمار المحلي»، سبل تطوير الأطر الاستراتيجية لجذب الاستثمارات وضمان استدامتها، وركزت الجلسة على النمو المستدام، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتنمية القطاعية المستهدفة، وتعرف المشاركين خلال الورشة على الأدوات والممارسات العالمية المعتمدة لبناء هيكلة استراتيجيات استثمارية تُعزز فرص العمل، إلى جانب أهمية تهيئة المناخ التنظيمي، وتطوير البنية التحتية، وتقديم الخدمات المبتكرة.

وتناولت ورشة «إتقان مبيعات الشركات» تحسين التواصل وبناء قنوات متسقة، مع التركيز على تقنيات التفاعل العملي في بيئة المبيعات المتطورة اليوم.

وناقشت ورشة بعنوان «استراتيجيات الوصول إلى السوق: تعزيز القدرة التنافسية التصديرية للشركات الصغيرة والمتوسطة ونمو الأعمال التجارية بين الشركات» الأدوات اللازمة لدخول الأسواق الدولية، وتحسين مناهجهم التصديرية، وبناء علاقات تجارية بين الشركات.

واستعرضت ورشة بعنوان«قوة الحضور: إتقان التحدث أمام الجمهور والعرض لأصحاب الأعمال في بيئات الاستثمار» تعزيز مهارات التواصل وعقد الصفقات وبناء المهارات، لقادة الأعمال الذين يتطلعون إلى جذب الاستثمارات.

واستعرضت ورشة بعنوان «بناء نموذج أعمال عالمي قابل للتطوير للشركات الصغيرة والمتوسطة» أحدث الأدواتٍ المعتمدة لتعزيز نماذج الأعمال من خلال وتحسين العمليات المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وشكلت الورشة منصة مهمة للمشاركين للاطلاع على الاستراتيجيات التشغيلية وتقنيات التحقق من السوق التي تهدف إلى التوسع المستدام وناقشت ورشة «الاستثمار المؤثر والتحليلات» مناهج الاستثمار المستدام، وأطر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وقياس الأثر، واختتمت ورش العمل بجلسة حول تطبيقات الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأهمية تعزيز استخدام الروبوتات في قطاع التصنيع.